تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٨٠٠ - (خ م) أبو موسى الأشعري: أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «إنَّ الأشعريِّينَ إذا أرْمَلُوا في الغَزْوِ، وقَلَّ طَعَامُ عِيالهم بالمدينة: جَمَعُوا ما كان عندهم في ثَوْب واحد، ثم اقْتَسَمُوا بينهم في إناء واحد بالسَّويَّةِ، فهم مِنِّي وأنا مِنْهُم» أخرجه البخاري ومسلم (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(أرملوا) أرمل القوم: إذا نَفِدَ زادهم.

٦٨٠١ - (ت) أبو عامر الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «نعْمَ الحيُّ: الأسْدُ، والأشْعَرِيُّونَ، لا يَفِرُّون في القِتَالِ، ولا يَغُلُّون، هم مِنِّي وأنا مِنْهُم، قال عامر ابنه: فحدَّثت بذلك معاوية، فقال: ليس كذا قال رسولُ الله - ﷺ-، قال: هم مني وإليَّ، فقلت: ليس كذا حدثني أبي، ولكنه حدثني قال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ- يقول: هم مني وأنا منهم، قال: فأنت أعلم بحديث أبيك» أخرجه الترمذي (١) . ⦗٢١٩⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(يَغُلون) الغُلول: الخيانة في الغنيمة، وإخفاء بعضها.

(١) رواه البخاري ٥ / ٩٣ في الشركة، باب الشركة في الطعام والنهد والعروض، ومسلم رقم (٢٥٠٠) في فضائل الصحابة، باب من فضائل الأشعريين رضي الله عنهم.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه البخاري (٣/١٨١) قال:حدثنا محمد بن العلاء، ومسلم (٧/١٧١) قال: حدثنا أبو عامر الأشعري، وأبو كريب. والنسائى في الكبرى (تحفة الأشراف) (٩٠٤٧) عن موسى بن عبد الرحمن المسروقي.

ثلاثتهم- محمد بن العلاء، وأبو كريب، وأبو عامر، وموسى بن عبد الرحمن - عن أبي أسامة حماد بن أسامة، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن جده أبو بردة، فذكره.

(١) رقم (٣٩٤٢) في المناقب، باب في ثقيف وبني حنيفة، ورواه أيضًا أحمد في " المسند " ٤ / ١٢٩ وفي سنده عبد الله بن ملاذ وهو مجهول ومالك بن مسروح لم يوثقه غير ابن حبان.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (٤/١٢٩ و١٦٤)، الترمذي (٣٩٤٧) قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب وغير واحد.

كلاهما - أحمد بن حنبل، وإبراهيم بن يعقوب - عن وهب بن جرير قال: حدثنا أبي. قال: سمعت عبد الله بن ملاذ يحدث، عن نمير بن أوس، عن مالك بن مسروح، عن عامر بن أبي عامر الأشعري، فذكره.

وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلامن حديث وهب بن جرير، ويقال: الأسد هم الأزد. وقال الحافظ في النكت الظراف (٩/٢٣٠) قال المزي: رواه أبو خيثمة زهير بن حرب وغيره، عن وهب بن جرير، عن أبيه، وعن ابن خلاد، عن نمير بن أوس. قلت: وليس في هذه الكلام فائدة، ولوكان الأمر بالعكس لأفاد تسمية أحمد وقع التصريح بالسماع، وبيان ذلك أن الترمذي أخرجه عن الجوزجاني، عن وهب بن جرير بن أبيه، قال: سمعت عبد الله بن ملاذ، يحدث عن نمير بن أوس ... إلى أخره. فرواية الجوزجاني أميز من رواية أبي خيثمة، فلم يسبق لذكر رواية أبي خيثمة كبير أمر، بل كان حقه أن يقول: تابعة أبو خيثمة زهير بن حرب، ولكنه أبهم اسم ابن ملاذ أبو خيثمة. وقد وجدت في أوائل تبين كذب المفترى - لابن عساكر - لهذا الحديث علة، وهي أنه أخرجه من طريق الوليد بن مسلم، قال: حدثنا عبد الله ابن العلاء بن زبر، سمعت نمير بن أوس يقول: قال رسول الله -ﷺ-..فذكره.

قال: ابن عساكر، نمير بن أوس كان قاضي دمشق، وهوتابعي. قلت: والوليد وابن زبر أحفظ من ابن ملاذ والراوي عنه، فكان ذكر هذه الطريق أولى من ذكر طريق أبي خيثمة.

قلت:: فيه عبد الله بن ملاذ، وهو مجهول، ومالك بن سروح، لم يوثقه غير ابن حبان.

جامع الأصول · الجزء ٩ · الصفحة ٢١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٩ · ص ٢١٨