٦٧٩٣ - (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبي - ﷺ- قال: «أسلَمُ: سالمها الله، وغِفارُ: غَفَرَ الله لها» . أخرجه البخاري ومسلم.
ولمسلم مثله، وزاد: «أما إني لم أقلها، ولكن الله عز وجل قالها» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(سالمها الله) يحتمل أن يكون دعاءً لها، أو إخبارًا، وهو من المسالمة وترك الحرب، إما أن يسالمها الله، أو أن الله قد سالمها ولم يأمر بحربها، وكذلك «غفار غفر الله لها» يحتمل الوجهين.
٦٧٩٤ - (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «قريش، والأنصارُ، وجهينةُ، ومزينةُ، وأسلمُ، وأشجعُ، وغِفارُ: مَوَاليَّ، ليس لهم مولى دون الله ورسوله» .
كذا رواه سفيان الثوري عن سعد بن إبراهيم، وكذا رواه البخاري ومسلم من حديث سفيان، عن سعد بن إبراهيم، وقال البخاري في موضع آخر من كتابه: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم، ثم قال: وقال يعقوب ابن إبراهيم، حدثنا أبي عن أبيه، قال: حدثني عبد الرحمن ⦗٢١٥⦘ بن هُرْمز الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «قريش، والأنصار، وجهينةُ، ومزينةُ، وأسلمُ، وأشجعُ، وغِفارُ، مَوَاليَّ، ليس لهم مولى دون الله ورسوله» .
قال الحميدي: وقد حكى أبو مسعود الدمشقي وغيره: أن البخاري حمل حديث يعقوب بن إبراهيم على حديث أبي نعيم عن سفيان، ويعقوب في حديثه إنما يقول: عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أنَّ النبي - ﷺ- قال: «وَالَّذي نَفْسُ محمد بيده، لَغِفَارُ، وأسلمُ، ومزينةُ، ومن كان من جهينةَ - أو قال: وجهينةُ، ومن كان من مزينةَ - خير عند الله يوم القيامة من أسد، وطَيء، وغَطَفانَ، وهكذا أخرجه مسلم من حديث يعقوب، عن أبيه، عن صالح، عن الأعرج ...» فذكره بإسناده كما أوردناه، وهذا خلاف في المتن والإسناد، وأخرجا أيضًا نحوًا من حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، إلا أنه في رواية مسلم: من حديث إسماعيل بن عُلَيَّة، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبيِّ - ﷺ- مسند، وهو عند البخاري من حديث حماد بن زيد، عن أيوب عنه، من قول أبي هريرة، لم يسنده، وهذا لفظ مسلم المسند: أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «لأسْلمُ، وغِفارُ، وشيء من مزينةَ - أو شيء من جهينةَ ومُزَينَةَ، خير عند الله، قال: أحسبه قال: يوم القيامة من أسد، وغَطَفَان، وهَوَازِن، وتميم» . ⦗٢١٦⦘
ولمسلم عن النبيِّ - ﷺ- أنه قال: «أسلمُ، وغِفارُ، ومزينةُ ومن كان من جهينةَ - أو جُهينة - خَيْر من بني تميم، وبني عامر، والحليفين أسد وغَطَفَانَ» .
وفي رواية الترمذي: نحو الثالثة التي آخرها: «من أسد، وطيء، وغَطَفَان» (١) .
(١) رواه البخاري ٦ / ٣٩٦ في الأنبياء، باب ذكر أسلم وغفار ومزينة وجهينة وأشجع، ومسلم رقم (٢٥١٥) و(٢٥١٦) في فضائل الصحابة، باب دعاء النبي ﷺ لغفار وأسلم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٤/٢٢٠) قال: حدثنا محمد. ومسلم (٧/١٧٧) قال: حدثنا محمد ابن المثنى وابن بشار وسويد بن سعيد وابن أبي عمر.
خمستهم - محمد- غير منسوب -،ومحمد بن المثنى، وابن بشار، وسويد، وابن أبي عمر - عن عبد الرحمن الثقفي،عن أيوب، عن محمد بن سيرين،فذكره
ورواية مسلم أخرجها مسلم (٧/١٧٧) قال:حدثني حسين بن حريث. قال:حدثنا الفضل بن موسى، عن خثيم بن عراك، عن أبيه فذكره.
وبلفظ «غفار الله لها. وأسلم سالمها الله» .
أخرجه أحمد (٢/٤١٧) قال:حدثنا قتيبة. قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن القرشي،والبخاري (٢/٣٣) قال: حدثنا قتيبة. قال: حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن. ومسلم (٧/١٧٧) قال: حدثني محمد ابن رافع، قال حدثنا شبابة قال: حدثني ورقاء
كلاهما - المغيرة، روقاء بن عمر- عن أبي الزناد، عن الأعرج،فذكره.
وبلفظ «أسلم سالمها الله،وغفار غفر الله لها.» .
أخرجها أحمد (٢/٤٦٩) قال:حدثنا عبد الرحمن. (ح) وأبو داود ومسلم (٧/١٧٧) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ. قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي.
ثلاثتهم - عبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود، ومعاذ - عن شعبة عن محمد بن ابن زياد - فذكره.
(١) رواه البخاري ٦ / ٣٩٥ في الأنبياء، باب ذكر أسلم وغفار ومزينة وجهينة وأشجع، ومسلم رقم (٢٥٢٠) و(٢٥٢١) في فضائل الصحابة، باب من فضائل أسلم وغفار وجهينة ...، والترمذي رقم (٣٩٤٥) في المناقب، باب مناقب غفار وجهينة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٢٩١) قال: حدثنا يزيد. قال: أنبأنا المسعودي. وفي (٢/٣٨٨) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا بشر بن المفضل. قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق. وفي (٢/٤٦٧) قال: جدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثناشعبة. (ح) وحجاج. قال: أخبرنا شعبة. وفي (٢/٤٨١) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان (ح) وعبد الرحمن. قال: حدثنا سفيان، المعنى (ح) وأبو نعيم. وقال: حدثنا سفيان والدارمي (٢٥٢٥) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان. والبخاري (٤/٢١٨ و٢٢٠) قال: حدثنا أبو نهيم. قال: حدثنا سفيان، ومسلم (٧/١٧٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير. قال حدثنا أبي. قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا عبيد الله بن معاذ. قال: حدثنا أبي. قال: حدثنا شعبة.
أربعتهم - المسعودي، وعبد الرحمن بن إسحاق، وشعبة، وسفيان - عن سعد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن ابن هرمز الأعرج، فذكره.
(*) في رواية شعبة: «عن سعد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن الأعرج فيما أعلم» شك شعبة.
وبلفظ «أسلم، وغفار، ومزينة، ومن كان من جهينة، أو جهينة خير من بني تميم، وبني عامر، والحليفين أسد، وغطفان» .
زاد في رواية محمد بن عمرو: «... وهوازن، وتميم فإنهم أهل الخيل والوبر»
أخرجه أحمد (٢/٤٥٠) قال: حدثنا يزيد. قال أخبرنا محمد بن عمرو. وفي (٢/٤٦٨) قال: حدثنا محمد ابن جعفر. قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج. قال: أخبرنا شعبة، عن سعد ومسلم (٧/١٧٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى ومحمد ابن بشار. قال بن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة، عن سعد ابن إبراهيم.
كلاهما ٠ محمد بن عمرو، وسعد بن إبراهيم - عن أبي سلمة، فذكره.
وبلفظ «والله لأسلم، وغفار، وجهينة، ومزينة خير من الحليفين: أسد، وغطفان، ومن بني تميم، ومن بني عامر بن صعصعة. يمد بها صوته» .
وفي رواية: «والذي نفس محمد بيده لغفار، وأسلم، رمزينة، ومن كان من جهينة، أو قال: جهينة، ومن كان من مزينة خير عند الله يوم القيامة من أسد، وطيء، وغطفان» .
أخرجه الحميدي (١٠٤٨) قال: حدثنا سفيان. قال: حدثنا أبو الزناد. وأحمد (٢/٣٦٩) قال: حدثنا علي. قال أخبرنا ورقاء، عن أبي الزناد. ومسلم (٧/١٧٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا المغيرة، يعني الحزامي، عن أبي الزناد ح وحدثنا عمرو الناقد وحسن الحلواني وعبد بن حميد. قال عبد: أخبرني. وقال الآخران: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد. قال: حدثنا أبي، عن صالح، والترمذي (٣٩٥٠) قال: حدثنا قتيبة. قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد.
كلاهما -أبو الزناد، وصالح بن كيسان - عن الأعرج، فذكره.
وبلفظ: «لأسلم، وغفار، وشيء من مزينة، وجهينة، أو شيء من جهينة، ومزينة خير عند الله. قال: أحسبه قال: يوم القيامة من أسد، وغطفان، وهوازن، وتميم.» .
أخرجه أحمد (٢/٢٣٠) قال: حدثنا إسماعيل، وفي (٢/٤٢٠ و٤٢٢) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا معمر. ومسلم (٧/١٧٩) قال: حدثنا زهير بن حرب ويعقوب الدورقي. قالا: حدثنا إسماعيل، يعنيان ابن علية.
كلاهما- إسماعيل بن علية، ومعمر - عن أيوب، عن محمد بن سيرين فذكره.
(*) أخرجه البخاري (٤/٢٢٢) قال: حدثنا سليمان بن حرب. قال حدثنا حماد، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال: أسلم وغفار، وشيء من مزينة ... نحوه.