تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٧٨٣ - (ت) عبد الله بن بُسر - رضي الله عنه -: أن النبيَّ - ﷺ- قال: «أُمَّتي يوم القيامة غُرٌّ من السجود مُحَجَّلُون من الوضوء» أخرجه الترمذي (١) .

٦٧٨٤ - (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ [آل عمران: ١١٠] قال: خيرُ الناس للناس يأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام» . أخرجه البخاري (١) .

٦٧٨٥ - (م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - ﷺ- قال «إن الله عز وجل إذا أراد رحمةَ أمة من عباده قَبَضَ نَبِيَّها قبلها فجعله فَرَطًا وسَلفًا بين يديها، وإذا أراد هلاك أمة عذّبها، ونبيُّها حيّ، فأهلكها وهو ينظر، فأقرَّ عينه، بهلكتها حين كذبوه [وعَصَوْا أمرَه]» أخرجه مسلم (١) .

(١) رقم (٦٠٧) في الصلاة، باب ما ذكر من سيما هذه الأمة يوم القيامة من آثار السجود والطهور، وهو حديث صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده صحيح: أخرجه أحمد (٤/١٨٩) قال: حدثنا أبو المغيرة. والترمذي (٦٠٧) قال:حدثنا أبو الوليد أحمد بن بكار الدمشقي،قال: حدثنا الوليد بن مسلم.

كلاهما - أبو المغيرة، والوليد - عن صفوان بن عمرو، عن يزيد بن خمير الرحبي، فذكره.

وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، من حديث عبد الله بن بسر.

(١) ٨ / ١٦٩ في تفسير سورة آل عمران، باب قوله تعالى: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ .

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه البخاري (ح ٤٥٥٧) قال:حدثنا محمد بن بوسف، عن سفيان، عن ميسرة، عن أبي حازم،فذكره.

(١) رقم (٢٢٨٨) في الفضائل، باب إذا أراد الله تعالى رحمة أمة قبض نبيها قبلها.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه مسلم. (٧/٦٥) قال:حدثت عن أبي أسامة، وممن روى ذلك عنه إبراهيم بن سعيد الجوهري. قال:حدثنا أبو أسامة، قال: حدثني برد بن عبد الله، عن أبي بردة، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٩ · الصفحة ٢٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٩ · ص ٢٠٨