٦٧٠٦ - (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «أن النبيَّ - ﷺ- أخذ بيد حسن وحسين، وقال: من أحَبَّني وأحَبَّ هذين وأباهما وأمَّهما كان معي في درجتي يوم القيامة» أخرجه الترمذي (١) .
وذكر رزين بعد قوله: «وأمهما»: «ومات مُتَّبِعًا لسنّتي غيرَ مُبْتَدع، كان معي في الجنة» .
٦٧٠٧ - (ت) زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ- لعليّ وفاطمةَ والحسنِ والحسينِ: «أنا حَرْب لمن حاربتم، وسِلْمٌ لمن سالَمتم» أخرجه الترمذي (١) . ⦗١٥٨⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(سِلْم) السِّلْم: ضد الحرب، تقول أنا سِلْم لفلان، إذا كنت مهادنه وصديقه، ولم يكن بينك وبينه حرب ولا عداوة.
(١) رقم (٣٧٣٤) في المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ورواه أيضًا أحمد في " المسند " رقم (٥٧٦)، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (٣٧٣٣) . وعبد الله بن أحمد (١/٧٧) (٥٧٦) .
كلاهما - عن نصر بن علي الأزدي الجهضمي، قال: حدثنا علي بن جعفر بن محمد بن علي، قال: أخبرني أخي موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث جعفر بن محمد إلا من هذا الوجه.
(١) رقم (٣٨٦٩) في المناقب، باب مناقب فاطمة بنت محمد ﷺ من حديث صبيح مولى أم سلمة عن زيد بن أرقم قال الترمذي: هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه، وصبيح مولى أم سلمة ليس بمعروف، قال الحافظ: قال البخاري: لم يذكر سماعًا من زيد بن أرقم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف: أخرجه ابن ماجة (١٤٥) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال، وعلي بن المنذر، قالا: حدثنا أبو غسان. والترمذي (٣٨٧٠) قال: حدثنا سليمان بن عبد الجبار البغدادي، قال: حدثنا علي بن قادم.
كلاهما - أبو غسان، وعلي - قالا: حدثنا أسباط بن نصر، عن السدي، عن صبيح، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه. وصبيح مولى أم سلمة ليس بمعروف.
قلت: وصبيح هذا لم يوثقه غير ابن حبان، وقال الحافظ في التهذيب (٤/٤٠٩) قال البخاري: لم يذكر سماعا من زيد.