تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٦٥٠ - () أبو مالك [الأشعري]: قال: «كان صاحبَ لِوَاءِ رسولِ الله - ﷺ- بعد مُصْعَب: قيسُ بنُ سَعْد» أخرجه ... (١) .

خالد بن الوليد - رضي الله عنه-

٦٦٥١ - (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «نزلنا مع ⦗١٠٣⦘ رسولِ الله - ﷺ- منزِلًا، فجعل الناس يمرُّون، فيقول رسولُ الله - ﷺ-: مَن هذا يا أبا هريرة؟ فأقول: فلان، فيقول: نِعْمَ عبدُ الله هذا، ويقول: مَن هذا؟ فأقول: فلان، فيقول: بئس عبد الله هذا، حتى مرَّ خالد بن الوليد، فقال: من هذا؟ فقلت: خالد بن الوليد، فقال: نعم عبدُ الله خالدُ بن الوليد، سيفٌ من سيوف الله» .

أخرجه الترمذي (١)، وقال: هو مرسل.

(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وقد روى البخاري ٦ / ٨٩ من حديث ثعلبة بن أبي مالك القرظي أن قيس بن سعد الأنصاري رضي الله عنه وكان صاحب لواء النبي ﷺ أراد الحج فرجل.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

في المطبوع أخرجه رزين، ولم أقف عليه.

(١) رقم (٣٨٤٥) في المناقب، باب مناقب خالد بن الوليد رضي الله عنه، من حديث زيد بن أسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، وقال الترمذي: هذا حديث غريب، ولا نعرف لزيد بن أسلم سماعًا من أبي هريرة، وهو حديث مرسل عندي. أقول: ولكن للحديث شواهد بمعناه يقوى بها، منها ما رواه أحمد في " المسند " ١ / ٨ أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه عقد لخالد بن الوليد على قتال أهل الردة، وقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: نعم عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد، سيف من سيوف الله، سله الله عز وجل على الكفار والمنافقين، ورواه أيضًا أحمد في " المسند " ٤ / ٩٠ من حديث أبي عبيدة بن الجراح قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " خالد سيف من سيوف الله عز وجل، ونعم فتى العشيرة "، فهو حديث صحيح بشواهده، وانظر " مجمع الزوائد " ٩ / ٣٤٨ فإنه ذكر له شواهد أخرى.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

مرسل: أخرجه الترمذي (٣٨٤٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، فذكره.

وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، ولا نعرف لزيد بن أسلم سماعا من أبي هريرة، وهو عندي حديث مرسل.

وبنحوه أخرجه أحمد (٢/٣٦٠) قال: حدثنا مكي، قال: حدثنا هاشم بن هشام، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٩ · الصفحة ١٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٩ · ص ١٠٢