٥٨٢٦ - (د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - ﷺ-: «من سلك طريقًا يَلْتَمِسُ فيه علمًا: سهَّل الله له طريقًا إِلى الجنة» . أخرجه الترمذي.
وفي رواية أبي داود: «ما من رجل يسلك طريقًا، يعني (١): يطلب فيه علمًا، إِلا سَهَّل الله له طريقًا إِلى الجنة، وَمَن أبْطَأَ بِهِ عَمَلُه: لم يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُه» (٢) .
٥٨٢٧ - (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع» . أخرجه الترمذي (١) .
٥٨٢٨ - (ت) سخبرة - رضي الله عنه - عن النبيِّ - ﷺ- قال: «مَن طلب العلم كان كفَّارة لما مضى» . أخرجه الترمذي، وقال: هو ضعيف الإسناد (١) .
(١) لفظة " يعني " ليست في نسخ أبي داود المطبوعة.
(٢) رواه أبو داود رقم (٣٦٤٣) في العلم، باب الحث على طلب العلم، والترمذي رقم (٢٦٤٨) في العلم، باب إذا أراد الله بعبد خيرًا فقهه في الدين، وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وهو كما قال، وقد رواه مسلم مطولًا.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: وقد تقدم وهو من حديث «من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ...» .
(١) رقم (٢٦٤٣) في العلم، باب فضل طلب العلم، وإسناده ضعيف، ورواه بعضهم فلم يرفعه، ولكن له شاهد بمعناه عند ابن ماجة رقم (٢٢٧) من حديث أبي هريرة بلفظ " من جاء مسجدي هذا لم يأته إلا لخير يتعلمه أو يعلمه فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله "، وإسناده حسن، ولذلك قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (٢٦٤٧) قال: حدثنا نصر بن علي قال: حدثنا خالد بن يزيد العتكي عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس، فذكره وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، ورواه بعضهم، فلم يرفعه.
(١) رواه الترمذي رقم (٢٦٥٠) في العلم، باب فضل طلب العلم، من حديث أبي داود الأعمى عن عبد الله بن سخبرة عن سخبرة، وأبو داود الأعمى نفيع بن الحارث، ويقال له: نافع، متروك كما قال الحافظ ابن حجر في " التقريب " قال الحافظ: وقد كذبه ابن معين، وقال الترمذي: ولا نعرف لعبد الله بن سخبرة كبير شيء، ولا لأبيه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (٢٦٤٨) قال:حدثنا محمد بن حميد الرازي، قال:حدثنا محمد بن المعلى، قال: حدثنا زياد بن خيثمة عن أبي داود عن عبد الله بن سخبرة، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث ضعيف الإسناد،أبو داود يضعف، ولا نعرف لعبد الله بن سخبرة كبير شيء ولا لأبيه، واسم أبي داود نفيع الأعمى، تكلم فيه قتادة وغير واحد من أهل العلم.