تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥٠٨ - (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «بعث النبي - ﷺ- بـ (براءة) مع أبي بكر، ثم دعاه فقال: لا ينبغي لأحد أن يبُلِّغَ هذا إلا رَجُل من أهلي، فدعا عليًّا، فأعطاه إياها» أخرجه الترمذي (١) .

٦٥٠٩ - (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «بعث رسول الله - ﷺ- أبا بكر، وأمره أن يناديَ بهؤلاء الكلمات، ثم أتبعه عليًّا فبينا أبو بكر ببعض الطريق، إذْ سمع رُغَاء ناقةِ رسول الله - ﷺ- القَصْواء، فقام (١) أبو بكر فَزِعًا يظن أنه رسولُ الله - ﷺ-، فإذا عليّ، فدفع إليه كتابًا من رسول الله - ﷺ-، وأمر عليًّا أن يناديَ بهؤلاء الكلمات - زاد رزين: فإنه لا ينبغي لأحد أن يبلِّغ عني إلا رجل من أهلي، ثم اتفقا - فانطلقا، [فحجَّا]، فقام عليّ أيام التشريق ينادي: ذِمَّةُ الله ورسوله بريئةٌ من كل مشرك، فسيحوا في الأرض أربعة أشهر، ولا يَحُجَّنَّ بعد العام مشرك، ولا يطوفنَّ بعد اليوم عُرْيَان، ولا يدخل الجنة إِلا نفس مؤمنة، قال: فكان عليّ ينادي بهؤلاء الكلمات، فإذا عَييَ قام أبو بكر، فنادى بها» أخرجه الترمذي (٢) . ⦗٦٦١⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(الرُّغاء): صوت البعير.

(القصواء) بالمدّ: لقب ناقة رسول الله - ﷺ-، ولم تكن قصواء، فإن القصواء: هي المشقوقة الأذن من النوق.

(ذمة الله): الذِّمَّة: العهد والأمان.

(ساح) في الأرض: إذا ذهب منها حيث أراد.

(١) رقم (٣٠٨٩) في التفسير، باب ومن سورة التوبة، وإسناده حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من حديث أنس.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده حسن: أخرجه أحمد (٣/٢١٢) قال:ثنا عبد الصمد وعفان. وفي (٣/٢٨٣) قال:حدثنا عفان. والترمذي (٣٠٩٠) قال:ثنا محمد بن بشار،قال:ثنا عفان وعبد الصمد.

كلاهما - قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن سماك، فذكره.

(١) في نسخ الترمذي المطبوعة: فخرج.

(٢) رقم (٣٠٩٠) في التفسير، باب ومن سورة التوبة، وإسناده حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن عباس.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده حسن: أخرجه الترمذي (٣٠٩١) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا عباد بن العوام، قال: حدثنا سفيان بن حسين، عن الحكم بن عتيبة، عن مقسم، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٨ · الصفحة ٦٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٨ · ص ٦٦٠