تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٤٩٠ - (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن النبيَّ - ﷺ- قال لعليٍّ: «أَنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا إنَّه لا نبيَّ بعدي»، أخرجه الترمذي (١) .

٦٤٩١ - (م ت) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - «أن معاويةَ بن أبي سفيان أَمَرَ سعدًا، فقال: ما يمنعُك أن تَسُبَّ أبا تُراب (١)؟ فقال: ⦗٦٥١⦘ أَمَّا ما ذكرتُ ثلاثًا قالهنَّ له رسولُ الله - ﷺ- فلن أسُبَّه، لأَنْ تكون لي واحدة منهنَّ أحبُّ إِليَّ من حُمْر النَّعَم، سمعتُ رسولَ الله - ﷺ- يقول له - وقد خَلّفه في بعض مغازيه - فقال له عليٌّ: يا رسول الله، خَلَّفْتَني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسولُ الله - ﷺ-: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ إِلا أنه لا نُبُوَّةَ بعدي، وسمعتُه يقول يوم خيبرَ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايةَ غدًا رجلًا يُحبُّ الله ورسولَه، ويُحبُّه الله ورسولُه، قال: فتطاولنا، فقال: ادُعوا لي عليًّا، فأُتِيَ به أَرْمَدَ، فَبَصَقَ في عينه، ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه، ولمّا نزلت هذه الآية: ﴿نَدْعُ أَبْنَاءَنا وَأَبْنَاءَكُمْ﴾ [آل عمران: ٦١] دعا رسولُ الله - ﷺ- عليًّا وفاطمةَ وحَسَنًا وحُسَيْنًا، فقال: اللهم هؤلاء أهلي» أخرجه مسلم والترمذي (٢) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(الرَّمَد): مرض في العين، والرجل أرمد، والعين رَمِدة.

(١) رقم (٣٧٣٢) في المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهو حديث صحيح بشواهده، منها الذي قبله.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده حسن: أخرجه أحمد (٣/٣٣٨) قال:ثنا شاذان أن أسود بن عامر،والترمذي (٣٧٣٠) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو أحمد.

كلاهما - شاذان، وأبو أحمد - قالا:حدثنا شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، فذكره.

(١) أبو تراب كنية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، والسبب في تكنيته بأبي تراب: أن رسول الله ﷺ جاء بيت فاطمة ابنته رضي الله عنها فلم يجد عليًا رضي الله عنه، فقال: أين ابن عمك؟ فقالت: كان بيني وبينه شيء، فغاضبني فخرج فلم يقل عندي (من القيلولة) فقال رسول الله ﷺ لإنسان: انظر أين هو؟ فجاء فقال: يا رسول الله هو في المسجد راقد، ⦗٦٥١⦘ فجاء رسول الله ﷺ وهو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه فأصابه تراب، فجعل رسول الله ﷺ يمسح عنه ويقول: قم أبا التراب، قم أبا التراب. أقول: وعلي رضي الله عنه فضائله كثيرة، ومناقبه جمة، فلا يجوز سبه ولا التعرض له بأذى، وهو أمير المؤمنين حقًا، وقد قال رسول الله ﷺ فيما رواه الشيخان عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: " لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبًا ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه ".

(٢) رواه مسلم رقم (٢٤٠٤) في فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، والترمذي رقم (٣٧٢٦) في المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (١/١٨٥) (١٦٠٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، ومسلم (٧/١٢٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن عباد. والترمذي (٢٩٩٩و٣٧٢٤) قال: حدثنا قتيبة.

كلاهما - قتيبة، ومحمد بن عباد - قالا: حدثنا حاتم (وهو ابن إسماعيل)، وعن بكير بن مسمار، عن، عامر بن سعد، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٨ · الصفحة ٦٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٨ · ص ٦٥٠