تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٤٥٢ - (خ) أسلم - مولى عمر - رحمه الله - قال: «سألني ابنُ عمر عن بعض شأنه؟ - يعني: عمرَ - فأخبرتُه، فقال: ما رأيتُ [أحدًا] قَطُّ بعد رسول الله - ﷺ- من حين قُبض كان أجدَّ وأجودَ (١)، حتى انتهى: من عمر» أخرجه البخاري (٢) .

٦٤٥٣ - (ط) يحيى بن سعيد «أن عمرَ - رضي الله عنه - كان يحمل في العام الواحد على أربعين ألف بعير، يحملُ الرجل إلى الشام على بعير (١) والرجلين إلى العراق على بعير (٢) فجاء رجل من أهل العراق، فقال: احملني ⦗٦٢٥⦘ وسُحَيمًا، فقال له عمر: أنْشُدُكَ الله، أسحيم زِقّ؟ قال: نعم (٣)» أخرجه الموطأ (٤) .

(١) من الاجتهاد والجود، أي: لم يكن أحد أجد من عمر في الأمور، ولا أجود بالأموال، والحديث محمول على وقت مخصوص، وهو مدة خلافته ليخرج النبي ﷺ وأبو بكر من ذلك.

(٢) ٧ / ٤٠ في فضائل أصحاب النبي ﷺ، باب مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه البخاري (٥/١٤) قال:حدثنا يحيى بن سليمان، قال:حدثني ابن وهب،قال: حدثني عمر - هو ابن محمد- أن زيد بن أسلم حدثه، عن أبيه فذكره.

(١) لكثرة العدو بها، وأنها أكثر الجهات جهادًا ورباطًا.

(٢) لقلة العدو.

(٣) قال الباجي: أراد الرجل التحيل على عمر ليوهمه أن له رفيقًا يسمى سحيمًا فيدفع إليه ما يحمل رجلين فينفرد هو به، وكان عمر رضي الله عنه يصيب المعنى بظنه فلا يكاد يخطئه فسبق إلى ظنه أن سحيمًا الذي ذكره هو الزق.

(٤) ٢ / ٤٦٤ في الجهاد، باب ما يكره من الشيء يجعل في سبيل الله، وإسناده منقطع.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده منقطع: أخرجه مالك (١٠٢٥) قال: عن يحيى بن سعيد، به.

جامع الأصول · الجزء ٨ · الصفحة ٦٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٨ · ص ٦٢٤