٦٣٦٢ - (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «لا تسبُّوا أصحابي، لا تَسُبُّوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنَّ أحدَكم أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُد ذَهَبًا ما بلغ مُدّ أحدِهم ولا نَصِيفَهُ» أخرجه مسلم (١) .
٦٣٦٣ - (ت) عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ- يقول: «لِيُبَلِّغ الحاضرُ الغائبَ، اللهَ اللهَ في أصحابي، لا تَتَّخِذُوهُم غَرَضًا بعدي، فمن أحبَّهم فَبحبِّي أحبَّهم، ومَنْ أبغضَهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني، فقد آذى الله، ومن آذى الله، فيوشك أن يأخذه، ومن يأخذه الله فيوشك أَن لا يُفْلِتَه» . أخرجه الترمذي، ولم يذكر «لِيُبلّغ الحاضر الغائب»، وانتهى حديثه عند قوله: «فيوشك أن يأخذه» (١) . ⦗٥٥٤⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الغرض): الهدف، أي: لا تجعلوهم هدفًا ترمونهم بأقوالكم.
(أوشك) يوشك: إذا أسرع وقارب، والإيشاك والوَشْك: السرعة.
(١) رقم (٢٥٤٠) في فضائل الصحابة، باب تحريم سب الصحابة رضي الله عنهم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه مسلم (٧/١٨٨) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي،وأبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء. قال يحيى: أخبرنا. وقال الآخران: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وابن ماجة (١٦١) قال: حدثنا محمد بن الصباح. قال: حدثنا جرير. (ح) وحدثنا علي بن محمد. قال: حدثنا وكيع. (ح) وحدثنا أبو كُريب. قال: حدثنا أبو معاوية. جميعا عن الأعمش. والنسائي في فضائل الصحابة (٢٠٤) قال: أخبرنا حفص بن عمر. قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم.
كلاهما - الأعمش، وعاصم - عن أبي صالح، فذكره.
(١) رواه الترمذي رقم (٣٨٦١) في المناقب، باب فيمن سب أصحاب النبي ﷺ، ورواه أيضًا أحمد في " المسند " ٤ / ٨٧، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٤/٨٧) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا إبراهيم - يعني ابن سعد- وفي (٥/٥٤، ٥٧) قال: حدثنا سعد بن إبراهيم بن سعد. وفي (٥/٥٥) قال: حدثنا عبد الله بن عون الخراز، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. والترمذي (٣٨٦٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد.
ثلاثتهم - إبراهيم بن سعد، وسعد، ويعقوب - عن عبيدة بن أبي رائطة، عن عبد الرحمن بن زياد، أو عبد الرحمن بن عبد الله، فذكره.
(*) في رواية يونس سماه - عبد الله بن عبد الرحمن.
(*) في رواية يعقوب سماه -عبد الرحمن بن زياد.
قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.