٦٣٥٣ - (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لما كان اليومُ الذي دخل فيه رسولُ الله - ﷺ- المدينةَ، أَضاءَ منها كُلُّ شيء، فلما كان اليومُ الذي ماتَ فيه، أظْلمَ منها كلُّ شيء، وما نَفَضْنَا الأيديَ من دفنِ رسولِ الله - ﷺ- وإنا لَفي دَفْنه - حتى أَنكرْنا قلوبَنا» أخرجه الترمذي (١) .
٦٣٥٤ - (م) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: «تلا رسولُ الله - ﷺ- قولَ الله تعالى: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ الناسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحيمٌ﴾ [إبراهيم: ٣٦] وقولَ عيسى عليه السلام: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الْحَكيمُ﴾ [المائدة: ١١٨] فرفع يديه، وقال: اللهمَّ أُمَّتي أُمَّتي، وبكى، فقال الله عز وجل: [يا جبريل]، اذهب إلى محمد - وربُك أعْلم - فَسَلْه: ما يُبكيه (١)؟ فأتاه جبريل فسأله؟ فأخبره بما قال - وهو أعلم- فقال الله: يا جبريل، اذهب إلى محمد، فقل له: إنا سَنُرْضِيكَ ⦗٥٤٧⦘ في أُمَّتِكَ ولا نَسُوؤُكَ» أخرجه مسلم (٢) .
(١) رقم (٣٦٢٢) في المناقب، باب رقم (٣)، ورواه أيضًا ابن ماجة رقم (١٦٣١) في الجنائز، باب ذكر وفاته ودفنه ﷺ، وإسناده حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
قال الحافظ المزي: أخرجه الترمذي في المناقب (٣:٨) وابن ماجة في الجنائز (٦٥:٥) جميعا عن بشر بن هلال الصواف عن جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت، فذكره. التحفة (١/١٠٦) (٢٦٨) ونقل قول الترمذي: صحيح غريب.
(١) في نسخ مسلم المطبوعة: فسله ما يبكيك.
(٢) رقم (٢٠٢) في الإيمان، باب دعاء النبي ﷺ لأمته وبكائه شفقة عليهم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه مسلم (١/١٣٢) . والنسائى في الكبرى (تحفة الأشراف) (٨٨٧٣) .
كلاهما - مسلم، والنسائي - عن يونس بن عبد الأعلى الصدفي، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن بكر بن سوادة حدثه، عن عبد الرحمن بن جبير، فذكره.