نوعٌ سابع
٦٣٤٨ - (خ) عبد الله بن هشام - رضي الله عنه - قال: «كُنَّا مع النبيِّ - ﷺ- وهو آخذ بيدِ عمرَ بنِ الخطاب، فقال له عمرُ: يا رسولَ الله، لأنْتَ أَحَبُّ إليَّ من كل شيء، إلا نَفْسي، فقال النبيُّ - ﷺ-: لا والذي نَفْسي بيده حتى أكون أحبَّ إِليكَ من نَفْسِكَ، فقال له عُمَرُ: فإنَّه الآن، [والله] لأنت أحبُّ إليَّ من نَفْسي، فقال له النبيُّ - ﷺ-: الآنَ يا عمرُ» أخرجه البخاري (١) .
٦٣٤٩ - (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «والذي نفس محمد بيده، لَيأتِينَّ على أحدكم يوم ولا يراني، ثم لأنْ يراني أحبُّ إليه من أهله وماله معهم» فأوَّلوه على أنه نَعَى نَفْسَهُ إليهم، ⦗٥٤٤⦘ وعَرَّفهم ما يحدثُ لهم بَعْدَهُ من تمنِّي لقائه عند فقدهم ما كانوا يشاهدون من بركاته عليه السلام» أخرجه مسلم (١) .
وأخرج البخاريُّ منه طرفًا في جملة حديث طويل يجيء في موضعه، وهذا ما أخرج منه: أنَّ رسولَ الله - ﷺ- قال: «لَيَأْتِيَنَّ على أحدِكم زمان لأن يراني أحبُّ إِليه من أن يكون له مِثْلُ أهلهِ ومالِه» .
(١) ٧ / ٤٣ في فضائل أصحاب النبي ﷺ، باب مناقب عمر بن الخطاب، وفي الاستئذان، باب المصافحة، وفي الأيمان والنذور، باب كيف كانت يمين النبي ﷺ.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٤/٢٣٣و٣٣٦) قال:حدثنا قتيبة بن سعيد،قال:حدثنا ابن لهيعة. وفي (٥/٢٩٣) قال:حدثنا حسن بن موسى، قال:حدثنا ابن لهيعة. والبخاري (٥/١٦و٨/٧٣و١٦١) قال: حدثنا يحيى بن سليمان،قال:حدثني ابن وهب، قال: أخبرني حيوة.
كلاهما - عبد الله بن لهيعة، وحيوة بن شريح- عن أبي عقيل زهرة بن معبد، فذكره.
(١) رقم (٢٣٦٤) في الفضائل، باب فضل النظر إليه ﷺ ويمينه إلى قوله: " أحب إليه من أهله وماله معهم "، وليست الزيادة عنده، ولم نجد رواية البخاري التي أشار إليها المصنف بعد هذه، والله أعلم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٣١٣)، ومسلم (٧/٩٦) قال: حدثنا محمد بن رافع.
كلاهما -أحمد بن حنبل، وابن رافع - عن عبد الرزاق بن همام، قال: أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، فذكره.
وعن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله قال: «من أشد أمتي لي حبا ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله» . أخرجه أحمد (٢/٤١٧) . ومسلم (٨/١٤٥) . قالا: حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرحمن، عن سهيل، عن أبيه، فذكره.
وعن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -ﷺ-: «والذي نفس محمد بيده، ليأتين على أحدكم يوم لأن يراني ثم لأن يراني، أحب إليه من أن يكون له مثل أهله وماله» .
أخرجه أحمد (٢/٤٤٩و٥٠٤) قال: حدثنا يزيد. قال: أخبرنا محمد يعني ابن إسحاق، عن أبي الزناد، عن الأعرج، فذكره.
قلت: وهم المصنف في العزو للبخاري والله أعلم حيث لم نجد الرواية التي أشار إليها في الصحيح.