تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نوعٌ خامس

٦٣٤٤ - (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ- «آتي بابَ الجنة يوم القيامة فَأَسْتَفْتِحُ، فيقول الخازنُ: من أنتَ؟ فأقول: محمد، فيقولُ: بك أُمِرْتُ أن لا أفْتَحَ لأحد قبلك» . أخرجه مسلم (١) .

٦٣٤٥ - (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ- «سَلُوا الله ليَ الوَسِيلةَ، قالوا: يا رسولَ الله، وما الوسيلةُ؟ قال: أعلى درجة في الجنة، لا ينالُها إلا رجل واحد، أرجو أن أكونَ [أنا] هو» . ⦗٥٤٠⦘ أخرجه الترمذي (١) .

(١) رقم (١٩٧) في الإيمان، باب قول النبي ﷺ: أنا أول الناس يشفع في الجنة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٣/١٣٦)، وعبد بن حميد (١٢٧١) ومسلم (١/١٣٠) قال:حدثني عمرو الناقد وزهير بن حرب.

أربعتهم - أحمد،وعبد،والناقد، وزهير- قالوا:حدثنا هاشم بن القاسم، قال:حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، فذكره.

(١) رقم (٣٦١٦) في المناقب، باب رسول الله ﷺ خاتم النبيين، وإسناده ضعيف لكن يشهد له ما رواه مسلم من حديث عبد الله بن عمرو أن النبي ﷺ قال: " إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرًا، ثم سلوا لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة ".

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده ضعيف: وصح بنحوه عنه ابن عمرو، رواه من حديثه مسلم:

أخرجه أحمد (٢/٤٦٥) قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا سفيان. وفي (٢/٣٦٥) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا شريك. والترمذي (٣٦١٢) قال: حدثنا بندار. قال: حدثنا أبو عاصم. قال: حدثنا سفيان.

كلاهما - سفيان، وشريك - عن ليث بن أبي سليم، قال: حدثني كعب. فذكره.

(*) في أول حديث عبد الرزاق: «إذا صليتم عليَّ فاسألوا الله لي الوسيلة ...» . وفي حديث شريك: «صلوا على فإنها زكاة لكم....» الحديث. وأثبتنا لفظ الترمذي.

(*) قال الترمذي: هذا حديث غريب، إسناده ليس بالقوى، وكعب ليس هو بمعروف، ولا نعلم أحدا روى عنه غير ليث بن أبي سليم.

جامع الأصول · الجزء ٨ · الصفحة ٥٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٨ · ص ٥٣٩