٦٢٧٢ - (س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «اقرأ يا جابر، قلتُ: وماذا أقرأ - بأبي أنتَ وأُمِّي - قال: اقرأ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فقرأْتُهما، فقال: اقرأ بهما، ولن تقرأَ بمثلهما» أخرجه النسائي (١) .
سورة مشتركة
٦٢٧٣ - (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - ﷺ- قال لرجل من أصحابه: «هل تزوجتَ يا فلان؟ قال: لا والله، ولا عندي ما أَتَزَوَّجُ به، قال: ألَيسَ مَعَكَ ﴿قُلْ هُوَ الله أحد﴾؟ قال: بلى، قال: ⦗٤٩٤⦘ ثلثُ القرآن، قال: أليس معك ﴿إِذا جَاءَ نَصرُ الله والفتح﴾؟ قال: بلى، قال: رُبُعُ القرآن، قال: أليس معك ﴿قُلْ يا أَيُّهَا الكافرون﴾؟ قال: بلى، قال: رُبُعُ القرآن، قال: أَليس معكَ ﴿إِذا زُلزِلَتِ﴾؟ قال: بلى، قال: ربع القرآن، قال: تَزَوَّجْ، تَزَوَّجْ» (١) .
وفي رواية قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «من قرأ ﴿إِذا زُلزِلَتِ﴾ عُدِلَت له بنصف القرآن، ومن قرأ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكافِرُونَ﴾ عدلت له بربع القرآن ومن قرأ ﴿قُلْ هُوَ الله أحد﴾ عدلت له بثلث القرآن» أخرجه الترمذي (٢) .
(١) ٨ / ٢٥٤ في الاستعاذة في فاتحته، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده حسن: أخرجه النسائي (٨/٢٥٤) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثني بدل - ابن المحبر - قال: ثنا شداد بن سعيد أبو طلحة، قال: حدثنا سعيد الجريري، قال: ثنا أبو نضرة، فذكره.
(١) رواه الترمذي رقم (٢٨٩٧) في ثواب القرآن، باب ما جاء في ﴿إذا زلزلت﴾، وإسناده ضعيف، ومع ذلك فقد حسنه الترمذي، قال الحافظ في " الفتح ": فلعله تساهل فيه لكونه من فضائل الأعمال.
(٢) رقم (٢٨٩٥) في ثواب القرآن، باب ما جاء في ﴿إذا زلزلت﴾، وإسناده ضعيف، قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الشيخ الحسن بن سلم، وفي الباب عن ابن عباس أقول: الحسن بن سلم مجهول.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (٣/١٤٦) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، قال: حدثنا سفيان «مختصرا» . وفي (٣/٢٢١) قال: حدثنا عبد الله بن الحارث. والترمذي (٢٨٩٥) قال: حدثنا عقبة بن مكرم، قال: حدثني ابن أبي فديك.
ثلاثتهم - عن سلمة بن وردان، فذكره.
قلت: سلمة بن وردان ضعفوه.
الرواية الثانية: إسنادها ضعيف أيضا:
أخرجها الترمذي (٢٨٩٣) قال: حدثنا محمد بن موسى الحرشي البصري، قال: حدثنا الحسن بن سلم بن صالح العجلي، قال: حدثنا ثابت، فذكره.
قلت: الحسن بن سلم مجهول.