تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٢٠٢ - (د) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال لنا رسولُ الله - ﷺ -: «إذا غضب أحدُكم - وهو قائم - فلْيجلسْ فإن ذهب عنه الغضب، وإلا فليضطجع» أخرجه أبو داود (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب، وإلا فليضطجع) معناه: أن القائم مُتهيئ للحركة والبطش، والقاعد دونه في ذلك، والمضطجع دونهما، ويشبه أن يكون إنما أمره بالجلوس والاضطجاع لئلا يبدر منه في حال قيامه بادرة يندم عليها فيما بعد.

٦٢٠٣ - (خ م د) سليمان بن صرد - رضي الله عنه - قال: «اسْتَبَّ رجلان عند النبيِّ - ﷺ -، ونحن عنده، فبينما أحدهما يَسُب صاحبه مغضَبًا، قد احمرَّ وجهُه، قال رسولُ الله - ﷺ-: إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه الذي يجد، لو قال: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» ذهب عنه ما يجد، فانطلق إليه رجل، فقال له: تَعَوَّذْ بالله من الشيطان الرجيم، فقال: أيرى بي بأس؟ أمجنون أنا؟ اذهب» . ⦗٤٤١⦘

وفي رواية مثله وفي آخره: «قالوا له: ألا تسمع ما يقول رسولُ الله - ﷺ-؟ قال: إِني لستُ بمجنون» أخرجه البخاري ومسلم.

وفي رواية أبي داود «فجعل أحدهما تحمرُّ عيناه، وتَنْتَفخُ أوْدَاجُه» وفي آخرها: «هل ترى بي من جنون؟» (١) .

(١) رقم (٤٧٨٢) في الأدب، باب ما يقال عند الغضب، من حديث أبي حرب بن أبي الأسود عن أبي ذر، وإسناده منقطع، فإن أبا حرب لا يروي عن أبي ذر، وإنما يروي عن أبيه، أقول: وقد وصله أحمد في " المسند " ٥ / ١٥٢ من رواية أبي حرب عن أبيه أبي الأسود عن أبي ذر، وإسناد حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (٥/١٥٢) قال: حدثنا أبو معاوية. قال: حدثنا داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبي الأسود، فذكره.

(*) وأخرجه أبو داود (٤٧٨٢) قال: حدثنا أحمد بن حنبل. قال: حدثنا أبو معاوية. قال: حدثنا داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبي ذر، فذكره.

ليس فيه «أبو الأسود» ولا القصة التي في أول الحديث.

(*) وأخرجه أبو داود (٤٧٨٣) قال: حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن داود، عن بكر، أن النبي -ﷺ- بعث أبا ذر، بهذا الحديث.

(*) قال أبو داود: وهذا أصح الحديثين. «يعني المرسل» .

(١) رواه البخاري ١٠ / ٤٣١ في الأدب، باب الحذر من الغضب، باب ما ينهى من السباب واللعن وفي بدء الخلق، باب صفة إبليس وجنوده، ومسلم رقم (٢٦١٠) في البر والصلة، باب فضل من يملك نفسه عند الغضب، وأبو داود رقم (٤٧٨١) في الأدب، باب ما يقال عند الغضب.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح:

١ - أخرجه أحمد (٦/٣٩٤) . والبخاري (٨/١٩) . وفي «الأدب المفرد» (٤٣٤) قال: حدثنا عمر بن حفص. ومسلم (٨/٣١) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. والنسائي في «عمل اليوم والليلة» (٣٩٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد العزيز. أربعتهم - أحمد بن حنبل، وعمر بن حفص، وأبو بكر، ومحمد بن عبد العزيز - عن حفص بن غياث.

٢ - وأخرجه البخاري (٤/١٥٠) . وفي «الأدب المفرد» (١٣١٩) قال: حدثنا عبدان «عبد الله بن عثمان»، عن أبي حمزة.

٣ - وأخرجه البخاري (٨/٣٤) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير.

٤ - وأخرجه مسلم (٨/٣٠) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، ومحمد بن العلاء. وأبو داود (٤٧٨١) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. والنسائي في «عمل اليوم والليلة» (٣٩٣) قال: أخبرنا هناد بن السري. أربعتهم - يحيى، ومحمد بن العلاء، وأبو بكر، وهناد - عن أبي معاوية.

٥ - وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٣١٩) قال: حدثنا علي بن عبد الله. ومسلم (٨/٣١) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي. كلاهما - علي بن عبد الله، ونصر بن علي - قالا: حدثنا أبو أسامة.

خمستهم - حفص، وأبو حمزة، وجرير، وأبو معاوية، وأبو أسامة - عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٨ · الصفحة ٤٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٨ · ص ٤٤٠