٦١١٩ - (خ م) ابن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: «كان أصحاب الشجرة ألفًا وثلاثَمائة، وكانت أَسْلَمُ ثُمْنَ المهاجرين» . أخرجه البخاري (١) ومسلم (٢) .
٦١٢٠ - (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «رَجَعْنا من العام المقبل، فما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها، كانت رحمة من الله»، قال الراوي (١): «فسألتُ نافعًا: على أيِّ شيء بايعَهم؟ على الموت؟ قال: لا، بَايَعَهم على الصَّبْرِ» . أخرجه البخاري (٢) .
٦١٢١ - (خ م) طارق بن عبد الرحمن - رحمه الله - قال: «انطلقتُ حاجًا، فمررتُ بقوم يُصَلُّون، قلتُ: ما هذا المسجد؟ قالوا: هذه الشجرةُ، ⦗٣٢٨⦘ حيث بايعَ رسولُ الله - ﷺ- بيعةَ الرِّضوان، فأتيتُ [سعيد] بنَ المسيب فأخبرتُهُ، فقال سعيد: كان أَبي ممن بايعَ تحتَ الشجرة، قال: فلما خرجنا من العام المقبل نسيناها فَعَمِيَتْ علينا، فلم نقدرْ عليها، قال سعيد: فأصحابُ محمد - ﷺ- لم يَعْلَمُوها وَعَلِمتُموها [أنتم] فأنتم أعلم!» .
[وفي رواية قال: «ذُكِرَتْ عند سعيدِ بنِ المسيبِ الشجرةُ] فضحك [وقال: أخبرني أبي، وكان شهدها»، ولم يزد] .
وفي رواية عن ابن المسيب عن أبيه قال: «لقد رأيتُ الشجرةَ ثم أتيتُها بعد عام فلم أعرِفْها» . أخرجه البخاري ومسلم (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(بَيْعَةُ الرِّضوان) الرضوان: الرضى، وسميت بيعة الحديبية [بيعةَ] الرضوان لقوله تعالى: ﴿لَقَدْ رَضيَ اللهُ عَنِ المُؤمِنِينَ إذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [الفتح: ١٨] .
(فَعَمِيَتْ) عَمِيتْ علينا، أي: خَفِيتْ، يعني: الشجرة.
(١) ذكره البخاري تعليقًا ٧ / ٣٤٢ قال: وقال عبد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة عن عمرو ابن مرة حدثني عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما ... فذكره. قال الحافظ في " الفتح ": كذا ذكره بصيغة التعليق، وقد وصله أبو نعيم في " المستخرج على مسلم "، من طريق الحسن بن سفيان حدثنا عبيد الله بن معاذ به، وقال مسلم: حدثنا عبيد الله بن معاذ به، أقول: وقد جاء موصولًا في رواية مسلم الآتية.
(٢) رواه مسلم رقم (١٨٥٧) في الإمارة، باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه مسلم (٦/٢٦) قال: حدثنا عبيد الله بن مُعاذ، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا أبو داود. (ح) وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شُميل.
ثلاثتهم - مُعاذ، وأبو داود، والنّضر- عن شعبة، عن عمرو - يعني ابن مُرة، فذكره.
(١) هو جويرية بن أسماء، الراوي عن نافع.
(٢) ٦ / ٨٣ في الجهاد، باب البيعة في الحرب على أن لا يفروا.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه البخاري (٤/٦١٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا جويرية، عن نافع، فذكره.
(١) رواه البخاري ٧ / ٣٤٤ في المغازي، باب غزوة الحديبية، ومسلم رقم (١٨٥٩) في الإمارة، باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال، وباب بيعة الرضوان تحت الشجرة، وقد عزاه في المطبوع إلى البخاري فقط.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
١ - أخرجه أحمد (٥/٤٣٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، وفي (٥/٤٣٣) قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. والبخاري (٥/١٥٨) قال: حدثنا محمود، قال: حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل. وفي (٥/١٥٩) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا أبو عوانة. (ح) وحدثنا قَبيصة، قال: حدثنا سفيان. ومسلم (٦/٢٦) قال: حدثناه حامد بن عمر، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (٦/٢٧) قال: وحدثنيه محمد بن رافع، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: وقرأته على نصر بن علي، عن أبي أحمد، قال: حدثنا سفيان، ثلاثتهم - أبو عوانة، وسفيان، وإسرائيل- عن طارق بن عبد الرحمن.
٢ - وأخرجه البخاري (٥/١٥٨) قال: حدثني محمد بن رافع، ومسلم (٦/٢٧) قال: حدثني حجاج بن الشاعر، ومحمد بن رافع. كلاهما عن شبابة بن سوار أبي عمر الفزاري، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة.
كلاهما - طارق بن عبد الرحمن، وقتادة - عن سعيد بن المسيب، فذكره.