تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦١٠٩ - (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن قريشًا صالحوا النبيَّ - ﷺ-، وفيهم سهيل بن عمرو، فقال النبيُّ - ﷺ- لعليّ: اكتُبْ: بسم الله الرحمن الرحيم، قال سهيل: أمَّا بسم الله، فما ندري ما «بسم الله الرحمن الرحيم»؟ ولكن اكتب ما نعرف: باسمك اللهم، فقال: اكتب: من مُحمَّد رسولِ الله، قالوا: لو عَلِمْنا أنَّكَ رسولُ الله لاتَّبعناك، لكن اكتب اسمك واسم أبيك، فقال النبيُّ - ﷺ- اكتب: من محمد بن عبد الله، فاشترطوا على النبي - ﷺ-: أنَّ مَن جاء منكم لم نردَّه، ومن جاءكم منا رددتمُوه علينا، فقالوا: يا رسول الله، أنكتب هذا؟ قال: نعم، إنه من ذهب منا إليهم فأبعدَه الله، ومن جاءنا منهم، سيجعل الله له فرجًا ومخرجًا» . أَخرجه مسلم (١) .

٦١١٠ - (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أنَّ رسولَ الله - ﷺ-: «خرجَ مُعتمِرًا، فحال كُفَّارُ قريش بينه وبين البيت، فنحر هَدْيَه، ⦗٣٠٩⦘ وحَلَقَ رأسهُ بالحديبية، وقاضاهم على أن يعتمِرُوا العامَ المقبلَ، ولا يحملَ سلاحًا عليهم إلا سيوفًا، ولا يُقيمَ إلا ما أحبُّوا، فاعتمر من العام المقبل، فدخَلَها كما كان صالحهم، فلما أن أقام بها ثلاثًا، أمروه أن يَخْرُجَ، فخرَجَ» . أخرجه البخاري (١) .

(١) رقم (١٧٨٤) في الجهاد، باب صلح الحديبية في الحديبية.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه مسلم (١٧٨٤) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، فذكره.

(١) ٥ / ٢٢٤ في الصلح، باب الصلح مع المشركين، وفي المغازي، باب عمرة القضاء.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه البخاري (٢٧٠١) حدثنا محمد بن رافع، حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا فليح، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٨ · الصفحة ٣٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٨ · ص ٣٠٨