تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٠٩٣ - (خ) سليمان بن صُرَد - رضي الله عنه - قال: «سمعتُ رسولَ الله - ﷺ- يقول: - حين أَجْلى الأحزابَ عنه - الآن نَغْزُوهم، ولا يغزونا، نحن نسير إِليهم (١)» أخرجه البخاري (٢) .

(١) قال الحافظ في " الفتح ": وفيه علم من أعلام النبوة، فإنه ﷺ اعتمر في السنة المقبلة، فصدته قريش عن البيت، ووقعت الهدنة بينهم إلى أن نقضوها، فكان ذلك سبب فتح مكة، فوقع الأمر كما قال ﷺ، قال: وأخرج البزار بإسناد حسن من حديث جابر شاهدًا لهذا الحديث، ولفظه: أن النبي ﷺ قال يوم الأحزاب وقد جمعوا له جموعًا كثيرة: لا يغزونكم بعد هذا أبدًا، ولكن أنتم تغزونهم.

(٢) ٧ / ٣١١ في المغازي، باب غزوة الخندق.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه البخاري (٤١١٠) حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، سمعت أبا إسحاق، يقول: سمعت سليمان بن صرد يقول، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٨ · الصفحة ٢٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٨ · ص ٢٧١