٦٠١٥ - (خ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «شهدتُ من المقدادِ بنِ الأسودِ مشهدًا، لأنْ أكونَ أنا صاحبُهُ: أحبُّ إليَّ مما عُدِلَ به، أتى النبيَّ - ﷺ- وهو يدعو على المشركين يومَ بَدْر فقال: يا رسولَ الله إِنا لا نقول كما قالت بنو إِسرائيل لموسى عليه السلام: ﴿اذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ [المائدة: ٢٤]، ولكن امْضِ ونحن معك، فكأنه سُرِّي عن رسولِ الله - ﷺ-» .
وفي رواية «ولكنَّا نُقَاتلُ عن يمينك وعن شِمالك وبين يَدَيكَ وخَلْفَكَ، فرأيتُ النبيَّ - ﷺ- أشرقَ وجهُهُ، ⦗١٨٧⦘ وسَرَّه (١)» . أخرجه البخاري (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(سُرِّيَ) عن المحزون وغيره: إذا كشف عنه ما به.
(١) يعني قوله.
(٢) ٧ / ٢٢٣ و٢٢٤ في المغازي، باب قول الله تعالى: ﴿إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم﴾، وفي تفسير سورة المائدة، باب قوله: ﴿فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون﴾ .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه البخاري (٣٩٥٢) حدثنا أبو نعيم حدثنا إسرائيل عن مخارق عن طارق بن شهاب قال «سمعت ابن مسعود يقول فذكره»