٥٩٩٨ - (د ت) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ- يقول في خُطبته عامَ حجَّة الوَدَاع «العاريَّةُ مؤدَّاة، والزعيم غارِم، والدَّيْنُ مَقْضِيّ» .
أخرجه الترمذي، وأخرج أبو داود هذا الطرف الآخَر في جملة حديث طويل، قد أخرجه هو والترمذي، وهو مذكور في موضعه (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الزعيم غارم) الزَّعيم: الكفيل والضَّمين، والغرامة: إعطاء ما تضمَّنَهُ وتكفَّل به.
٥٩٩٩ - (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «نِعْمَ المَنِيحَةُ اللَّقْحَةُ الصَّفيُّ مِنْحَة (١)، والشَّاةُ الصفيُّ تَغْدُو بإنَاء ⦗١٦٦⦘ وَتَرُوحُ بِإِناء» . أخرجه البخاري (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(المنيحة): الناقة أو الشاة يُعطيها صاحبها غيره، لينتفع بلبنها، ثم يعيدها.
(اللقحة): الناقة ذات اللبن.
(الصَّفيُّ) شاةٌ صفيٌّ: إذا كانت غزيرةَ اللبن كريمةً.
(١) رواه أبو داود رقم (٣٥٦٥) في البيوع، باب في تضمين العارية، والترمذي رقم (١٢٦٥) في البيوع، باب ما جاء في أن العارية مؤداة، ورقم (٢١٢١) في الوصايا، باب ما جاء في لا وصية لوارث، وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وهو كما قال، قال: وفي الباب عن سمرة وصفوان بن أمية وأنس.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٥/٢٦٧) قال: حدثنا أبو المغيرة. وأبو داود (٢٨٧٠، ٣٥٦٥) قال: حدثنا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي. وابن ماجه (٢٠٠٧) (٢٢٩٥) (٢٣٩٨) (٢٧١٣) قال: حدثنا هشام بن عمار. وفي (٢٤٠٥) قال: حدثنا هشام بن عمار، والحسن بن عرفة. والترمذي (٦٧٠) قال: حدثنا هناد. وفي (١٢٦٥، ٢١٢٠) قال: حدثنا هناد، وعلي بن حجر. وعبد الله بن أحمد (٥/٢٦٧) قال: حدثنا يحيى ابن معين.
سبعتهم - أبو المغيرة، وابن نجدة، وهشام، وابن عرفة، وهناد، وابن حجر، وابن معين - قالوا: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا شرحبيل بن مسلم الخولاني، فذكره.
(١) قال الحافظ في " الفتح ": وقوله: منحة، منصوب على التمييز، قال ابن مالك: فيه وقوع التمييز بعد فاعل " نعم " ظاهرًا، وقد منعه سيبويه إلا مع الإضمار، مثل ﴿بئس للظالمين بدلا﴾ وجوزه المبرد، وهو الصحيح، وقال أبو البقاء: اللقحة: هي المخصوصة بالمدح، و" منحة "، منصوب على التمييز توكيدًا، وهو كقول الشاعر:
فنعم الزاد زاد أبيك زادًا.
(٢) ٥ / ١٧٩ في الهبة، باب فضل المنيحة، وفي الأشربة، باب شرب اللبن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه البخاري (٢٦٢٩) حدثنا يحيى بن بكير حدثنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة فذكره.