٥٩٨٣ - (ط) سعيد بن المسيب - رحمه الله - «أن عمرَ بنَ الخطاب كان يردُّ المتوفَّى عنهنَّ أزواجُهن من البيداءِ، يمنعهُنَّ من الحج» . أخرجه الموطأ (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(البيداء): البرِّيَّة، وهي هاهنا: اسم مخصوص قريب من المدينة، وطريق مكة منه.
٥٩٨٤ - (ط) يحيى بن سعيد - رحمه الله - «بلغه: أن السائب بن خَبَّاب تُوُفِّيَ، وأن امرأته جاءتْ إِلى عبد الله بن عمر، فذكرتْ له وفاة زوجها، وذكرت له حَرْثًا لهم بقَنَاة (١)، وسألت: هل يَصْلُح لها أن تَبِيت فيه؟ فنهاها عن ذلك، فكانت تخرج من المدينة سَحَرًا، فَتُصْبِحُ في حَرْثِهم، فَتَظَلُّ فيه يومَها، ثم تدخل المدينةَ إذا أمْسَت، فَتَبِيت في بيتها» . أخرجه الموطأ (٢) .
(١) ٢ / ٥٩١ و٥٩٢ في الطلاق، باب مقام المتوفى عنها زوجها في بيتها حتى تحل، وقد اختلف في سماع سعيد بن المسيب من عمر رضي الله عنه، والأكثر على أنه لم يسمع منه، قال الحافظ في " التهذيب ": وقد وقع لي حديث بإسناد صحيح لا مطعن فيه، فيه تصريح سعيد بسماعه من عمر ... فذكره، وانظر " التهذيب " ٤ / ٨٤ - ٨٨، و" المراسيل " لابن أبي حاتم صفحة (٥٠) .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه مالك في الموطأ بشرح الزرقاني (٣/٢٨٨) عن حميد بن قيس المكي عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب فذكره.
وقد اختلف في سماع سعيد بن المسيب من عمر رضي الله عنه، والأكثر على أنه لم يسمع منه، قال الحافظ في التهذيب: وقد وقع لي حديث بإسناد صحيح لا مطعن فيه تصريح سعيد بسماعه من عمر.. فذكره انظر التهذيب (٤/٨٤-٨٨) المراسيل لابن أبي حاتم صفحة (٥٠) .
(١) موضع بالمدينة المنورة.
(٢) ٢ / ٥٩٢ بلاغًا في الطلاق، باب مقام المتوفى عنها زوجها في بيتها حتى تحل، وإسناده منقطع، ولكن يشهد لمعناه أثر ابن عمر الذي بعده.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه مالك في الموطأ بشرح الزرقاني (٣/٢٨٨) عن يحيى بن سعيد فذكره.
وإسناده منقطع.