٥٨٣٣ - (د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «العلمُ ثلاثة، وما سِوَى ذلك فهو فَضْل: آية مُحْكَمَة، أو سُنَّة قائمة، أَو فَرِيضَة عادلة» . أخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الآية المحكمة) هي التي لا اشتباه فيها ولا اختلاف، أو ما ليس بمنسوخ.
(السُّنة القائمة) هي الدائمة المستمرة التي العمل بها متصل لا يترك.
(الفريضة العادلة) هي التي لا جور فيها ولا حيف في قضائها.
٥٨٣٤ - (خ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - «رَحَلَ مَسِيرَةَ شهر إِلى عبد الله بن أُنَيْس في حديث واحد» . أخرجه البخاري بغير إِسناد (١) .
(١) رقم (٢٨٨٥) في الفرائض، باب ما جاء في تعليم الفرائض، ورواه أيضًا ابن ماجة رقم (٥٤) في المقدمة، باب اجتناب الرأي والقياس، وفي سنده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي، وعبد الرحمن بن رافع التنوخي، وهما ضعيفان.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
ضعيف: أخرجه أبو داود (٢٨٨٥) قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: أخبرنا ابن وهب وابن ماجة (٥٤) قال: حدثنا محمد بن العلاء الهمداني، قال: حدثني رشدين بن سعد، وجعفر بن عون. ثلاثتهم - ابن وهب، ورشدين، وجعفر- عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي، عن عبد الرحمن بن رافع التنوخي، فذكره.
قلت: في مسند عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وعبد الرحمن بن رافع التنوخي وهما ضعيفان.
(١) ذكره البخاري تعليقًا ١ / ١٥٨ في العلم، باب الخروج في طلب العلم، قال الحافظ في " الفتح ": أخرجه المصنف في " الأدب المفرد "، وأحمد وأبو يعلى في " مسنديهما " من طريق عبد الله بن محمد ابن عقيل: أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: بلغني عن رجل حديث سمعه من رسول الله ﷺ، فاشتريت بعيرًا ثم شددت رحلي فسرت إليه شهرًا حتى قدمت الشام، فإذا عبد الله ابن أنيس، فقلت للبواب: قل له: جابر على الباب، فقال ابن عبد الله؟ قلت: نعم، فخرج فاعتنقني، فقلت: حديث بلغني عنك أنك سمعته من رسول الله ﷺ فخشيت أن أموت قبل أن أسمعه، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يحشر الناس يوم القيامة عراة ... فذكر الحديث. وانظر كلام الحافظ حول هذا الحديث في " الفتح " ١ / ١٥٩.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه البخاري تعليقا في العلم - باب الخروج في طلب العلم.