٥٠٦٠ - (د) امرأة من بني عبد الأشهل - رضي الله عنها - قالت: «قلتُ: يا رسول الله، إن لنا طريقًا إلى المسجد مُنْتِنة، فكيف نفعل إذا مُطِرنا؟ قالت: فقال: أليس بعدَها طريق هي أطيبُ منها؟ قلت: بلى، قال: فهذه بهذه» . أخرجه أبو داود (١) .
٥٠٦١ - (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - ﷺ- قال: «إذا وطئ أحدكم بنعله الأذى، فإن التراب له طَهُور» .
وفي رواية «إذا وطئ الأذى بخُفَّيه فطَهُورُهما الترابُ» . أخرجه أبو داود (١) .
٥٠٦٢ - (د) عائشة - رضي الله عنها - بمعناه، أخرجه أبو داود هكذا، ولم يذكر لفظه (١) .
٥٠٦٣ - () عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «إذا مرَّ ثوبُكَ، أو وَطِئْتَ قَذَرًا رَطْبًا فاغْسِلْه، وإن كان يابسًا فلا عليك» أخرجه ... (١) .
(١) رقم (٣٨٤) في الطهارة، باب في الأذى يصيب الذيل، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٦/٤٣٥) قال: حدثنا أبو كامل. قال: حدثنا زهير، يعني ابن معاوية. وفي (٦/٤٣٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون. قال: أخبرنا إسرائيل. وأبو داود (٣٨٤) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي وأحمد بن يونس. قالا:حدثنا زهير. وابن ماجة (٥٣٣) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا شريك.
ثلاثتهم - زهير، وإسرائيل، وشريك - عن عبد الله بن عيسى، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، فذكره.
(١) رقم (٣٨٥) و(٣٨٦) في الطهارة، باب في الأذى يصيب النعل، وإسناد الرواية الأولى صحيح، والرواية الثانية فيها محمد بن عجلان وهو ثقة اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، ولكن يشهد لها الرواية الأولى.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
ضعيف: أخرجه أبو داود (٣٨٦) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم. وابن خزيمة (٢٩٢) قال: حدثنا الحسن بن عبد الله بن منصور الأنطاكي.
كلاهما - أحمد بن إبراهيم،والحسن بن عبد الله - عن محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، فذكره.
(*) أخرجه أبو داود (٣٨٥) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبو المغيرة (ح) وحدثنا عباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي (ح) وحدثنا محمود بن خالد، قال: حدثنا عمر - يعني ابن عبد الواحد - عن الأوزاعي، المعنى، قال: أنبئت أن سعيدا المقبري حدث عن أبيه، فذكره.
(١) رقم (٣٨٧) في الطهارة، باب في الأذى يصيب النعل، وهو حديث صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (٣٨٧) قال: حدثنا محمود بن خالد، قال: حدثنا محمد، يعني ابن عائذ. قال: حدثني يحيى، يعني ابن حمزة، عن الأوزاعي، عن محمد بن الوليد، قال: أخبرني سعيد بن أبي سعيد، عن القعقاع بن حكيم، فذكره.
(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وهو بمعنى الذي قبله.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
هذا الأثر من زيادات رزين،لم أهتد إليه.