تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٨١٠ - (د) قَطن بن قبيصة عن أبيه قال: سمعت رسول الله - ﷺ- يقول: «العِيَافَةُ والطَّيرةَ والطَّرْقُ: من الجِبْتِ» .

أخرجه أبو داود، [وقال]: الطَّرْقُ: الزَّجْرُ، والعِيافةُ: الخطُ (١) . ⦗٦٤٠⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(العِيافة): زجر الطير والتفاؤل بها، كما كانت العرب تفعله، عَاف الطير يَعِيفه: إذا زَجَره.

(الطَّرْق): الضرب بالعصا، وقيل: هو الخط في الرمل، كما يفعله المنجم لاستخراج الضمير ونحوه، وقد جاء في كتاب أبي داود: «أن الطَّرق الزَّجر، والعِيَافة الخط» .

(الجِبْت) كل ما عُبِدَ من دون الله، وقيل: هو الكاهن والشيطان.

(١) رقم (٣٩٠٧) في الطب، باب في الخط وزجر الطير، وهو حديث حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٣/٤٧٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٥/٦٠) قال: حدثنا روح. (ح) وحدثنا محمد بن جعفر، وأبو داود (٣٩٠٧) قال حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. والنسائى في الكبري (تحفة الأشراف) (٨/١١٠٦٧) عن إسحاق بن إبراهيم، عن معمر.

أربعتهم - يحيى بن سعيد، وروح، وابن جعفر، ومعتمر - عن عوف بن أبي جميلة، عن ريحان أبي العلاء، عن قطن بن قبيصة، فذكره.

(*) قال أبو داود (٣٩٠٨) قال: حدثنا ابن بشار. قال: قال محمد بن جعفر: قال عوف: العيافة: زجز الطير، والطرق: الخط يخط في الأرض.

جامع الأصول · الجزء ٧ · الصفحة ٦٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٧ · ص ٦٣٩