تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٧١٧ - (د) أبو الدرداء - رضي الله عنه - «أتاه رجل يذكرُ أنَّ أباه أصابَهُ الأسْرُ، وهو احْتِباسُ البول، فعلَّمهُ رُقْيَة سَمِعها من رسول الله - ﷺ-، يقول: «مَنِ اشْتكى شيئًا فليقل: ربُّنا الله الذي في السماء، تَقدَّسَ اسمُك، أمْرُك في السماء والأرض، كما رحمتُك في السماء، فاجعل رحمتك في الأرض واغفِرْ لنا حُوبَنا وخَطَايَانا، أنت ربُّ الطَّيِّبين، فأنزل شِفاء من شِفائِك، ورحمة من رحْمَتِك على هذا الوَجَعِ، فَيَبْرَأ، وأمره أن يرقيه به، فرقاه، فبرأ» .

أخرجه أبو داود، وأول حديثه: عن أبي الدرداء: أنه سمع رسول الله - ﷺ- يقول: «من اشْتكى منكم شَيئًا، أو اشتكى أخ له، فليقل ...» وذكر الحديث، ولم يذكر مجيءَ الرجل إليه، وما قال له (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(تقدَّس) التقديس: التطهير، تقدَّس اسمك، أي تطهَّر.

(حُوْبَنا) الحُوب بضم الحاء: الإثم، وبالفتح: مثله، وقيل: إن الضم لغة الحجاز، والفتح لغة تميم.

٥٧١٨ - (م ط ت د) عثمان بن أبي العاص [الثقفي الطائفي]- رضي الله عنه- أنه شكا إلى رسول الله - ﷺ- وجعًا في جسده مُنْذُ أسْلَمَ، فقال [له]: «ضَعْ ⦗٥٦٥⦘ يدَك على الذي يَألم من جسدك، وقل: باسم الله، ثلاث مرات، وقُلْ سَبْعَ مَرات: أعُوذُ بالله وقُدْرَتِهِ من شَرِّ ما أجِد وأُحاذرُ» أخرجه مسلم.

وعند «الموطأ»: «بعزَّة الله وقدرته من شرِّ ما أجد» قال: فقلت ذلك، فأذهب الله ما كان بي، فلم أزَلْ آمُرُ بها أهلي وغيرَهم» .

وفي رواية الترمذي وأبي داود مثل «الموطأ» وأول حديثهما: «أتاني رسول الله - ﷺ- وبي وجع قد كاد يُهلكني، فقال رسول الله - ﷺ-: «امْسَحْ بيمينك سَبْعَ مَرَّات، وقل: أعُوذُ بعزَّةِ الله وقدرته ... الحديث» (١) .

(١) رواه أبو داود رقم (٣٨٩٢) في الطب، باب كيف الرقى، وفي سنده زيادة بن محمد الأنصاري، وهو منكر الحديث.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده ضعف جدا. أخرجه أبو داود (٣٨٩٢) قال:حدثنا يزيد بن خالد بن موهب الرملي. والنسائى في عمل اليوم والليلة (١٠٣٨) قال:أخبرنا أحمد بن سعد بن الحكم بن أبي مريم، عن عمه.

كلاهما - يزيد، وسعيد بن أبي مريم عم أحمد- عن الليث بن سعد، عن زيادة بن محمد، عن محمد ابن كعب القرظي،عن فضالة بن عبيد، فذكره.

(*) وأخرجه النسائى في عمل اليوم والليلة (١٠٣٧) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال:حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني الليث، ذكر أخره قبله، عن زيادة بن محمد، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي الدرداء،نحوه. ليس فيه (فضالة بن عبيد) .

قلت: مداره على زيادة بن محمد، وهو منكر الحديث.

(١) رواه مسلم رقم (٢٢٠٢) في السلام، باب استحباب وضع يده على موضع الألم، والموطأ ٢ / ٩٤٢ في العين، باب التعوذ والرقية في المرض، وأبو داود رقم (٣٨٩١) في الطب، باب كيف الرقى، والترمذي رقم (٢٠٨١) في الطب، باب رقم (٢٩) .

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح:

١- أخرجه مالك (الموطأ) (٥٨٥) . وأحمد (٤/٢١) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا مالك بن أنس. وفي (٤/٢١) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا مالك، وعبد بن حميد (٣٨٢) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثني يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا زهير بن محمد. وأبو داود (٣٨٩١) قال: حدثناعبد الله القعنبي، عن مالك. وابن ماجة (٣٥٢٢) قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا زهير بن محمد. والترمذي (٢٠٨٠) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك، والنسائى في عمل اليوم والليلة (٩٩٩) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: حدثني معن، قال: حدثنا مالك.

كلاهما - مالك، وزهير - عن يزيد بن خصيفة، أن عمرو بن عبد الله بن كعب السلمي أخبره.

٢- وأخرجه مسلم (٧/٢٠) قال: حدثني أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى. والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٠٠١) قال: أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح.

كلاهما - أحمد بن عمرو بن السرح أبو الطاهر، وحرملة - قالا: أخبرنا بن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب.

كلاهما - عمرو بن عبد الله، وابن شهاب - عن نافع بن جبير، فذكره.

(*) أخرجه أحمد (٤/٢١٧) قال: حدثنا سليمان الهاشمي، قال: حدثنا إسماعيل يعني ابن جعفر المدني، قال: أخبرني يزيد يعني ابن خصيفة، عن عمرو بن عبد الله بن كعب السلمي. والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٠٠٠) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل. (ح) وأخبرنا أبوصالح محمد بن زنبور المكي قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: حدثنا يزيد بن خصيفة، عن عمرو بن عبد الله كعب. وفي (١٠٠٢) قال: أخبرنا ياسين بن عبد الأحمد بن الليث بن عاصم، قال: أخبرنا جدي عن عثمان بن الحكم، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب.

كلاهما- عمرو بن عبد الله، وابن شهاب - عن نافع بن جبير، أن عثمان بن أبي العاص قدم على النبي -ﷺ-....فذكره. مرسل.

جامع الأصول · الجزء ٧ · الصفحة ٥٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٧ · ص ٥٦٤