٥٠١٨ - (م) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ- يقول: «إن قُلُوبَ بني آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن، كقلب واحد، يُصَرِّفُه حيث شاء»، ثم قال رسول الله - ﷺ-: «اللهمَّ مُصَرِّفَ القلوب ثَبِّتْ قلوبَنَا على طاعتك» . أخرجه مسلم (١) .
٥٠١٩ - (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - ﷺ- يُكْثِرُ أن يقولَ: يا مُقَلِّبَ القلوب ثبِّتْ قلبي على دِينِكَ، فقلتُ: يا رسول الله، قد آمنَّا بكَ، وبما جئتَ به، فهل تخاف علينا؟ قال: نعم، إن القلوبَ بين إصبعين من أصابع الرحمن، يُقلِّبها كيف يشاءُ» . أخرجه الترمذي (١) .
٥٠٢٠ - (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «سمعتُ رسول الله - ﷺ- يقرأ هذه الآية: ﴿إنَّ الله يأْمُرُكُمْ أنْ تُؤَدُّوا الأمَانَاتِ إلى أهْلِها وَإذَا حَكَمْتُمْ بَينَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالعَدْلِ إنَّ اللهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إنَّ اللهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [النساء: الآية ٥٨] ورأيتُ رسول الله - ﷺ- يضع إبْهامَه على أذُنَيه والتي تليها على عينيه» . أخرجه أبو داود (١) . ⦗٥٤⦘
وقد تقدَّم فيما مضى من الكتاب، وسيجيء فيما يرد منه أحاديثُ تتضمن أشياءَ من الصفات: كالنفس، واليد، والقَدَم، والرُّوح، والكلام، والسمع، والبصر، إلا أن تلك الأحاديث هي بمواضعها التي هي فيه أولى، فلم نذكرها هاهنا، واقتصرنا على ذِكْر هذه الأحاديث في هذا الكتاب مفردًا، لئلا يخلوَ الكتاب من شيء مفرد في أحاديث الصفات، والله أعلم.
ترجمة الأبواب التي أولها صاد ولم ترد في حرف الصاد
(الصلاة على النبيِّ - ﷺ -) في كتاب الدعاء، من حرف الدال.
(الصُّوَر) في كتاب الزينة، من حرف الزاي.
(الصراط) في كتاب القيامة، من حرف القاف.
(١) رقم (٢٦٥٤) في القدر، باب تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: تقدم تخريجه في حرف الدال، كتاب الدعاء.
(١) رقم (٢١٤١) في القدر، باب ما جاء في أن القلوب بين أصبعي الرحمن، وإسناده حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، قال: وفي الباب عن النواس بن سمعان، وأم سلمة، وعائشة، وأبي ذر.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: تقدم تخريجه في حرف الدال، كتاب الدعاء.
(١) رقم (٤٧٢٨) في السنة، باب في الجهمية، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبوداود (٤٧٢٨) قال: حدثنا علي بن نصر ومحمد بن يونس النسائي المعنى، قالا: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ. قال: حدثنا حرملة يعني ابن عمران، قال: حدثني أبو يونس، سليم بن جبير، مولى أبي هريرة فذكره.