تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٠١٣ - (خ م د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللهﷺ-: «مَنْ أمْسَكَ كلبًا، فإنه ينقص كلَّ يوم من عمله قيراط، إلا كلبَ حَرْث أو ماشية» أخرجه البخاري ومسلم.

ولمسلم: أن رسول اللهﷺ- قال: «من اقتنى كلبًا ليس بكلب صيد، ولا ماشية، ولا أرض، فإنه ينقص من أجره قيراطان كلَّ يوم» .

وفي أخرى له: «من اتخذ كلبًا - إلا كلبَ ماشية أو صيد أو زرع - انتقص من أجره كلَّ يوم قيراط» . قال الزهري: فذكر لابن عمر قول أبي هريرة، فقال: يَرْحَمُ الله أبا هريرة، كان صاحبَ زَرْع.

وفي أخرى: «ومن اتخذ كلبًا - ليس بكلبِ صيد ولا غنم - نقص من عمله كلَّ يوم قيراط» .

وأخرج أبو داود روايةَ مسلم الثانية، إلى قوله: «قيراط» وكذلك الترمذي والنسائي، وأخرج النسائي الأولى من روايات مسلم أيضًا (١) .

٥٠١٤ - (خ م ط س) سفيان بن أبي زهير [الأزدي]- رضي الله عنه -: هو رجل من أزْدِ شَنُوءَةَ، قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ- يقول: «من اقتنى ⦗٥١⦘ كلبًا لا يُغني عنه زرعًا ولا ضَرعًا، نقَص من عمله كل يوم قيراط، قيل له: أنتَ سمعتَ هذا من رسول الله - ﷺ-؟ قال: إي وربِّ هذا المسجد» .

وفي رواية: «إي وربِّ هذه القِبْلة» . أخرجه البخاري ومسلم.

وأخرجه «الموطأ» والنسائي، وقالا: «وربِّ هذا المسجد» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(ضَرْعًا) الضَّرْع: ضَرْع الشاة، وهو بمنزلة الثدي للمرأة، فكنى به عن الشاة وغيرها من المواشي، وهي البقر والإبل والغنم.

(١) رواه البخاري ٥ / ٤ في الحرث والمزارعة، باب اقتناء الكلب للحرث، وفي بدء الخلق، باب قول الله تعالى: ﴿وبث فيها من كل دابة﴾، ومسلم رقم (١٥٧٥) في المساقاة، باب الأمر بقتل الكلاب وبيان نسخه وبيان تحريم اقتنائها، وأبو داود رقم (٢٨٤٤) في الصيد، باب في اتخاذ الكلب للصيد وغيره، والترمذي رقم (١٤٩٠) في الأحكام والفوائد، باب ما جاء فيمن أمسك كلبًا ما ينقص من أجره، والنسائي ٧ / ١٨٨ و١٨٩ في الصيد، باب الرخصة في إمساك الكلب للحرث.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح:

١- أخرجه أحمد (٢/٢٦٧) .ومسلم (٥/٣٨) قال: حدثنا عبد بن حميد، وأبو داود (٢٨٤٤) قال: حدثنا الحسن بن علي، والترمذي (١٤٩٠) قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني وغير واحد. والنسائي (٧/١٨٩) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم.

أربعتهم - أحمد بن حنبل، وعبد بن حميد،والحسن، وإسحاق - عن عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر، عن الزهري.

٢-وأخرجه أحمد (٢/٤٢٥) قال: حدثنا إسماعيل. قال: أخبرنا هشام الدستوائي. وفي (٢/٤٧٣) قال: حدثنا يحيي، عن هشام. والبخاري (٣/١٣٥) قال: حدثنا معاذ بن فضالة، قال:حدثنا هشام. وفي (٤/١٥٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. قال: حدثنا همام. ومسلم (٥/٣٨) قال: حدثني زهير بن حرب. قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. قال: حدثنا هشام الدستوائي. (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا شعيب بن إسحاق قال: حدثنا الأوزاعي (ح) وحدثنا أحمد بن النذر. قال: حدثنا عبد الصمد. قال: حدثنا حرب. وابن ماجة (٣٢٠٤) قال: حدثنا هشام بن عمار. قال: حدثنا الوليد بن مسلم. قال: حدثنا الأوزاعي.

أربعتهم - هشام وهمام و، الأوزاعي، وحرب بن شداد - عن يحيى بن أبي كثير.

كلاهما - الزهري، ويحيى بن أبي كثير - عن أبي سلمة.. فذكره.

(*) في رواية همام، والأوزاعي عند مسلم: قال يحيى بن أبي كثير: حدثني أبو سلمة.

وعن حيان،عن أبي هريرة، عن النبي -ﷺ- قال: «من اتخذ كلبا ليس بكلب زرع، ولا صيد، ولا ماشية، فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراط» .

قال سليم: وأحسبه قد قال: والقيراط مثل أحد.

أخرجه أحمد (٢/٣٥٤) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا سليم بن حيان. قال:سمعت أبي. فذكره.

وعن أبي رزين. قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسو ل الله -ﷺ-: «من اتخذ كلبا ليس بكلب صيد ولا غنم، نقص من علمه كل يوم قيراط» .

أخرجه مسلم (٥/٣٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد، عن إسماعيل بن سميع، قال: حدثنا أبو زرين فذكره.

وعن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة عن رسول الله -ﷺ- قال: «من اقتنى كلبا ليس بكلب صيد ولا ماشية ولا أرض، فإنه ينقص من أجره قيراطان كل يوم» .

أخرجه مسلم (٥/٣٧) قال: حدثني أبو الطاهر وحرملة. والنسائي (٧/١٨٩) قال: أخبرنا وهب بن بيان.

ثلاثتهم - أبو الطاهر أحمد بن عمرو، وحرملة بن يحيى، ووهب - عن ابن وهب. قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب، فذكره.

(١) رواه البخاري ٥ / ٦ في الحرث والمزارعة، باب اقتناء الكلب للحرث، وفي بدء الخلق، باب قول الله تعالى: ﴿وبث فيها من كل دابة﴾، ومسلم رقم (١٥٧٦) في المساقاة، باب الأمر بقتل الكلاب وبيان نسخه، والموطأ ٢ / ٩٦٩ في الاستئذان، باب ما جاء في أمر الكلاب، والنسائي ٧ / ١٨٨ في الصيد، باب الرخصة في إمساك الكلب والماشية للحرث.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح:

١-أخرجه مالك (الموطأ) صفحة (٦٠٠) . وأحمد (٥/٢١٩) قال: حدثنا حماد بن خالد، وفي (٥/٢٢٠) قال: حدثنا روح. والدارمي (٢٠١١) قال: حدثنا الحكم بن المبارك، والبخاري (٣/١٣٦) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. ومسلم (٥/٣٨) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. وابن ماجة (٣٢٠٦) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا خالد بن مخلد.

ستتهم - حماد بن خالد، وروح بن عبادة، والحكم، وعبد الله بن يوسف، ويحيى، وخالد بن مخلد - عن مالك بن أنس.

٢-وأخرجه البخاري (٤/١٥٨) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة قال: حدثنا سليمان.

٣- وأخرجه مسلم (٥/٣٩) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر. والنسائي (٧/١٨٧) قال: أخبرنا علي بن حجر بن إياس بن مقاتل بن مشمر بن خالد السعدي.

ثلاثتهم - يحيى بن أيوب، وقتيبة، وعلى بن حجر - قالوا: حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر.

ثلاثتهم - مالك، وسليمان بن بلال، وإسماعيل - عن يزيد بن خصيفة أن السائب بن يزيد أخبره، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٧ · الصفحة ٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٧ · ص ٥٠