٥٠١٠ - (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - ﷺ-: «ما ألْقَاه البحر أو جزَرَ عنه فكلوه، وما مات فيه وطَفَا، فلا تأكلوه» وروي موقوفًا على جابر أخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(جزر) البحر عن السمك: إذا نقص عنه فبقي على الأرض.
٥٠١١ - (ط) أبو سلمة بن عبد الرحمن: عن أبي هريرة وزيد بن ثابت: «أنهما كانا لا يَرَيَان بما لفظ البحرُ بأسًا» أخرجه «الموطأ» .
وفي رواية له: «أن ناسًا من أهل الحجاز قَدِمُوا، فسألوا مَرْوان بن الحكم عما لفظ البحرُ؟ فقال: ليس به بأس، وقال: اذهبوا إلى زيد بن ثابت ⦗٤٨⦘ وأبي هريرة، فَاسْألُوهما عن ذلك، ثم ائتوني فأخبروني ماذا يقولان؟ فأتوهما فسألوهما؟ فقالا: لا بأس به، فأتَوا مروانَ فأخبروه، فقال مروانُ: قد قلتُ لكم» (١) .
(١) رقم (٣٨١٤) في الأطعمة، باب في أكل الطافي من السمك، وفي سنده يحيى بن سليم الطائفي وهو صدوق سيء الحفظ، وفيه عنعنة أبي الزبير، قال أبو داود: روى هذا الحديث سفيان الثوري وأيوب وحماد عن أبي الزبير أوقفوه على جابر، وقد أسند هذا الحديث أيضًا من وجه ضعيف عن ابن أبي ذئب عن أبي الزبير عن جابر عن النبي ﷺ.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
هو من رواية أبي الزبير عن جابر، راجع الحديث رقم (٥٠٠٧) .
قلت: وفي إسناده يحيى بن سليم الطائفي، ضعفوه.
(١) ٢ / ٤٩٥ في الصيد، باب ما جاء في صيد البحر، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح: أخرجه مالك (١٠٩٥) عن أبي الزناد، فذكره.