تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٥٤٧ - (م خ س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - ﷺ- عن أكلِ الحمارِ الأهليّ [يومَ خَيبرَ] وكان الناسُ احْتَاجُوا إليها» أخرجه مسلم.

وفي أخرى له وللبخاري والنسائي: أن رسول الله - ﷺ- «نهى يومَ خَيْبَر عن أكل لُحُومِ الحُمُر الأهلية» .

وفي أخرى لهما «عن أكل الثوم، وعن لحوم الحُمُر الأهلية» (١) .

وفي أخرى للنسائي «لم يذكر يومَ خيبرَ» (٢) .

٥٥٤٨ - (خ م د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أتانا ⦗٤٥٨⦘ مُنَادي رسول الله - ﷺ-، فقال: إن رسول الله - ﷺ- يَنْهَاكم عن لُحُوم الحُمُر، فإنها رِجْس» .

وفي أخرى قال: «صَبَّح رسول الله - ﷺ- خيبر، فخرجوا إلينا، ومعهم المَسَاحي، فلما رأوْنا قالوا: محمد والخميسُ (١)، ورجعُوا إلى الْحِصْنِ يَسْعَوْنَ، فرفع رسول الله - ﷺ- يدَهُ، وقال: الله أكبر، خَرِبَتْ خيبرُ، إنا إذا نَزَلْنا بِسَاحَة قوم فَسَاءَ صباحُ المنْذَرين، فأصَبْنا فيها حُمُرًا، فطبخناها، فنادى مُنادي رسول الله - ﷺ-، فقال: إن الله ينهاكم عن لحوم الحمر، فإنها رجس» .

أخرجه النسائي، وأول هذه الرواية الثانية إلى قوله: «المنذَرين» قد أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود، وهو مذكور في «غزوة خيبر» من «كتاب الغزوات» وفي «كتاب النكاح» من «حرف النون» .

ولهذا الحديث طرق كثيرة، فمن جملتها: ما أخرجه البخاري مثل النسائي، وقال: ومنهم من قال: «فإنها رجس أو نَجَس» وأن المنادي كان أبا طلحة.

وفي أخرى له «إن الله ورسولَه يَنْهَيانكم عن لُحُومِ الحُمُر الأهلية فأُكْفِئت القُدُور وإنها لَتفُورُ باللحم» (٢) . ⦗٤٥٩⦘

وأخرج هو ومسلم هذا المعنى في الحُمُر مفردًا.

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(رِجس) الرِّجْس: النَّجس.

(المساحي) جمع مِسحاة، وهي المِجْرَفة من الحديد.

(١) هذه الرواية في النهي عن أكل الثوم ولحوم الحمر الأهلية معًا، عند البخاري، وهي عند مسلم مفرقة، وانظر الكلام عليها في " الفتح " ٧ / ٣٦٩ و٩ / ٥٦٣ فإن فيها إدراجًا.

(٢) رواه البخاري ٩ / ٥٦٣ في الذبائح، باب لحوم الحمر الإنسية، وفي المغازي، باب غزوة خبير، ومسلم رقم (٥٦١) في المساجد، باب نهي من أكل ثومًا أو بصلًا أو كراثًا أو نحوها، وفي الصيد، باب تحريم أكل لحم الأحمر الإنسية، والنسائي ٧ / ٢٠٣ في الصيد، باب تحريم أكل لحوم الحمر الأهلية.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: تقدم تخريجه، في باب النهي عن أكل الثوم.

(١) في المطبوع: فلما رأونا قالوا: الحمد لله، محمدًا والخميس، وهو خطأ.

(٢) رواه البخاري ٩ / ٥٦٤ في الذبائح، باب لحوم الحمر الإنسية، وفي المغازي، باب غزوة خبير، وفي الجهاد، باب التكبير عند الحرب، ومسلم رقم (١٩٤٠) في الصيد، باب تحريم أكل لحم الحمر الإنسية، والنسائي ٧ / ٢٠٤ في الصيد، باب تحريم أكل لحوم الحمر الأهلية.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه الحميدي (١٢٠٠) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (٣/١٦٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. والبخاري (٥/١٦٧) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، قال: حدثنا عبد الوهاب. وفي (٧/١٢٤) قال: حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا عبد الوهاب. ومسلم (٦/٦٥) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. والنسائي (١/٥٦) وفي الكبرى (٥٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سفيان. وابن ماجة (٣١٩٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر.

ثلاثتهم - سفيان، ومعمر، وعبد الوهاب - عن أيوب.

٢- وأخرجه أحمد (٣/١١٥) قال: حدثنا يحيى. وفي (٣/١٢١) قال: حدثنا يزيد. والدارمي (١٩٩٧) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان. ومسلم (٦/٦٥) قال: حدثنا محمد بن منهال، قال: حدثنا يزيد بن زريع.

أربعتهم - يحيى، ويزيد بن هارون، وسفيان، وابن زريع - عن هشام بن حسان.

كلاهما - أيوب، وهشام - عن محمد بن سيرين. فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٧ · الصفحة ٤٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٧ · ص ٤٥٧