٥٤٧٧ - (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «تَجَشَّأ رجل عند النبيِّ - ﷺ-، فقال: كُفَّ عنَّا جُشَاءَك، فإن أكثرَهم شِبَعًا في الدنيا أطْوَلُهُم جُوعًا يومَ القيامة» أخرجه الترمذي (١) .
٥٤٧٨ - () أبوجحيفة - رضي الله عنه - قال: كنت عندَ رسول الله - ﷺ-، فَتَجَشَّأتُ، فقال رسول الله - ﷺ-: «أقْصِرْ عنا من جُشائك، إنَّ أطْولَ الناس جُوعًا يوم القيامة أكثرُهم شِبَعًا في الدنيا» .
قال: فما شَبِعْتُ بَعْدُ. أخرجه ... (١) .
(١) رقم (٢٤٨٠) في صفة القيامة، باب صور من الفضائل، وإسناده ضعيف، ولكن يشهد له معنى الحديث الذي بعده، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وفي الباب عن أبي جحيفة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
ضعيف: قال العماد ابن كثير: رواه الترمذي عن محمد بن حميد، وابن ماجة، عن عمرو بن رافع. كلاهما عن عبد العزيز بن عبد الله عن يحيى البكاء، فذكره. وقال الترمذي: حسن غريب. جامع المسانيد (٢٩/٤٤٦) .
(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وقد رواه الحاكم في " المستدرك " ٤ / ١٢١ وصححه، وتعقبه الذهبي فقال: فيه فهد بن عوف، قال المديني: كذاب، وعمر (يعني بن موسى) هالك، وذكر الحديث أيضًا المنذري في " الترغيب والترهيب "، فقال: رواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد، قال المنذري: بل واه جدًا، فيه فهد بن عوف، وعمر بن موسى، لكن رواه البزار بإسنادين رواة أحدهما ثقات: ورواه ابن أبي الدنيا والطبراني في " الكبير " و" الأوسط "، والبيهقي ... الخ، وانظر " الترغيب " ٣ / ١٢٢.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
هذا الحديث من زيادات رزين على الأصول.
قلت: عزاه الحافظ زكي الدين المنذري في ترغيبيه (٣١٧٩) للحاكم وقال عنه: صحيح الإسناد وتعقبه: بل واه جدّا فيه فهد بن عوف وعمرو بن موسى، لكن رواه البزار بإسنادين، رواة أحدهما ثقات،ورواه ابن أبي الدنيا، والطبراني في الكبير والأوسط والبيهقي.