٥٤٢٨ - (د) عكرمة: قال: عن حَمْنَةَ بنت جحش: «أنها كانت مُستحاضة، وكان زوجُها يُجامعها» . أخرجه أبو داود (١) .
الفرع الثالث: في الكُدْرَة والصُّفْرة
٥٤٢٩ - (د س) أم عطية - رضي الله عنها - قالت: «كنا لا نَعُدُّ الكدْرَة والصُّفْرَةَ بعد الطُّهر شيئًا» . أخرجه أبو داود، والنسائي (١) .
٥٤٣٠ - (ط خ) مرجانة - مولاة عائشة قالت: «كان النساءُ يَبْعَثْنَ إِلى عائشة بالدِّرَجةِ فيها الكُرْسُفُ، فيه الصُّفرَة من دم الحيضة، يَسألْنَها عن ⦗٣٧٩⦘ الصلاة، فتقول لهن: لا تَعجَلْنَ حتى تَرَينَ القَصَّة البيضاءَ - تريد بذلك الطهر من الحيضة-» . أخرجه الموطأ، وأخرجه البخاري في ترجمة باب (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(القَصَّة): الجِصُّ، ومعناه: أن تُخرج الخِرْقَةَ أو القطنة التي تحتشي بها المرأة، كأنها قَصَّة لا يُخَالِطُها صُفْرة ولا كُدْرَة، وقيل: إن القصة شيء كالخيط يخرج بعد انقطاع الدم كلِّه.
(١) رقم (٣١٠) في الطهارة، باب المستحاضة يغشاها زوجها، وانظر التعليق الذي قبله.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
تقدم تخريجه.
(١) رواه أبو داود رقم (٣٠٧) و(٣٠٨) في الطهارة، باب في المرأة ترى الكدرة والصفرة بعد الطهر، والنسائي ١ / ١٨٦ و١٨٧ في الحيض، باب الصفرة والكدرة، وهو حديث صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
عن محمد بن سيرين. قال: قالت أم عطية:
«كنا لا نعد الصفرة والكدرة شيئا» .
أخرجه البخاري (١/٨٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا إسماعيل. وأبو داود (٣٠٨) قال: حدثنا مسدد. قال: حدثنا إسماعيل. وابن ماجة (٦٤٧) قال: حدثنا محمد بن يحيى. قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: أنبأنا معمر. والنسائي (١/١٨٦) قال: أخبرنا عمرو بن زرارة. قال: أنبأنا إسماعيل.
كلاهما - إسماعيل بن علية، ومعمر - عن أيوب، عن محمد بن سيرين، فذكره.
- عن أم الهذيل، عن أم عطية، وكانت بايعت النبي -ﷺ- قالت:
«كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا» .
أخرجه أبو داود (٣٠٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. قال: أخبرنا حماد، عن قتادة. وابن ماجة (٦٤٧) قال: قال محمد بن يحيى: حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي. قال: حدثنا وهيب، عن أيوب.
كلاهما - قتادة، وأيوب - عن حفصة بنت سيرين أم الهذيل، فذكرته.
(١) رواه الموطأ ١ / ٥٩ في الطهارة، باب طهر الحائض، وذكره البخاري في ترجمة باب ١ / ٣٥٦ في الحيض، باب إقبال المحيض وإدباره، وفي سنده مرجانة والدة علقمة، لم يوثقها غير ابن حبان والعجلي.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه مالك (١٢٦) قال: عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه مولاة عائشة، فذكرته.
قلت: علقه البخاري (١/٣٥٦) باب إقبال المحيض وإدباره.