٥٤١٩ - (ط) زينب بنت أبي سلمة - رضي الله عنها -: «أنها رأتْ زينب بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف (١)، وكانت تُستحاض، فكانت تغتسل وتُصلِّي» . أخرجه الموطأ (٢) .
٥٤٢٠ - (س) القاسم بن محمد: عن زينب بنت جحش قالت للنبيِّ - ﷺ-: «إِنَّها مُستحاضة، فقال: تجلس أيام أقرائها، ثم تغتسل، وتؤخِّر الظهر، وتعجِّل العصر، وتغتسل وتصلي، وتؤخر المغرب وتعجل العشاء، وتغتسل، وتُصلِّيهما [جميعًا]، وتغتسل للفجر» . أَخرجه النسائي (١) .
٥٤٢١ - (د) بُهية [مولاة أبي بكر] قالت: «سمعتُ امرأة تسأل عائشةَ عن امرأة فَسَدَ حيضُها، وأُهْرِيقَتْ دمًا، فأمرني رسول الله - ﷺ- أن آمُرها فلتنظُر قدرَ ما كانت تحيض في كل شهر، وحيضُها مُستقيم، فلْتَعتَدَّ بقدر ذلك من الأيام، ثم لْتَدَع الصلاة فيهنَّ أو بقدرهنَّ، ثم لتغتسل، ثم لتَسْتَذْفِرْ بثوب، ثم لتُصلِّ» . أخرجه أبو داود (١) .
(١) وليست هي أم المؤمنين، وإنما هي أم حبيبة أختها.
(٢) ١ / ٦٢ في الطهارة، باب المستحاضة، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح: أخرجه مالك (١٣٤) قال: عن هشام بن عروة عن أبيه، فذكره.
(١) ١ / ١٨٤ و١٨٥ في الحيض، باب جمع المستحاضة بين الصلاتين وغسلها إذا جمعت، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه النسائي (١/١٨٤) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: ثنا عبد الله عن سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، فذكره.
(١) رقم (٢٨٤) في الطهارة، باب من قال: إذا أقبلت الحيضة تدع الصلاة، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (٢٨٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. قال: حدثنا أبو عقيل، عن بهية، فذكرته.