الفرع الخامس: في لحوم الإبل
٥٢٦٥ - (م) جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: أن رجلًا سأل رسول الله - ﷺ-: أتوضأُ من لحوم الغنم؟ قال: «إن شئتَ فتوضأ، وإن شئتَ فلا تتوضأ» قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: «نعم فتوضأ من لحوم الإبل» قال: أُصَلي في مَرَابِضِ الغنم؟ قال: «نعم» قال: أُصلِّي في مَبَارِك الإبل؟ قال: «لا» أخرجه مسلم (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(مَرَابِض الغنم): موضع رُبوضها، وهو الموضع الذي تكون فيه.
(مَبارِك الإبل): موضع بُرُوكها، وإنما نهى عن مَبَارِك الإبل لما يَعْرِض لها من النِّفَار والاضطراب في أكثر أحوالها، وذلك مما يُلْهِي المصلي ويَشغَله، أو يُؤذيه بحركتها.
٥٢٦٦ - (د ت) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «سئل النبي - ﷺ- عن الوضوء من لحوم الإبل، فقال: توضؤوا منها، وسئل عن لحوم الغنم، فقال: لا توضؤوا منها، وسئل عن الصلاة في مبارك الإبل، فقال: ⦗٢٢٧⦘ لا تصلُّوا في مبارك الإبل فإنها من الشياطين، وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم، فقال: صلُّوا فيها، فإنها بركة» أخرجه أبو داود.
وأخرج الترمذي إلى قوله: «لا توضؤوا منها» (١) .
(١) رقم (٣٦٠) في الحيض، باب الوضوء من لحوم الإبل.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: تقدم في الصلاة.
(١) رواه أبو داود رقم (١٨٤) في الطهارة، باب الوضوء من لحوم الإبل، والترمذي رقم (٨١) في الطهارة، باب ما جاء في الوضوء من لحوم الإبل، ورواه أيضًا أحمد في " المسند " ٤ / ٢٨٨ و٤ / ٣٠٣، وابن الجارود في " المنتقى " صفحة ٢٢، وهو حديث صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
تقدم تخريجه في حرف الصاد، كتاب الصلاة.