٥٢٥٨ - (د) عبيد (١) بن ثمامة المرادي قال: «قدم علينا مصرَ عبد الله بنُ الحارث بن جَزء من أصحاب النبيِّ - ﷺ-، فسَمِعتُه يُحدِّث في مسجد مصرَ، قال: لقد رأيتُني سابعَ سبعة - أو سادس ستة - مع رسول الله - ﷺ- في دار رجل، فمرَّ بلال، فناداه بالصلاة، فخرجنا، فَمَرَرْنا برجل، وبُرْمَتهُ على النار، فقال له النبيُّ - ﷺ-: أطابت بُرْمتكَ؟ قال: نعم، بأبي أنت وأمي، فتناول منها بَضْعَة، فلم يزل يَعلِكُها حتى أحْرَمَ بالصلاة وأنا أنظر إليه» . أخرجه أبو داود (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(البُرْمَة): القِدْر.
٥٢٥٩ - (خ ط س) سويد بن النعمان - رضي الله عنه - قال: «خرجنا مع النبيِّ - ﷺ- عام خيبرَ، حتى إذا كنا بالصَّهباء - وهي من أدنى خيبر - صلى رسول الله - ﷺ- العصر، فلما صلى دعا بالأطعمة، فلم يُؤتَ إلا بالسّويق، فأمَرَ به، فثُرِّيَ، وأكل وأكلنا، ثم قام النبي - ﷺ- إلى المغرب، فمضمض ومضمضنا، ثم صلَّى ولم يتوضأ» . أخرجه البخاري و«الموطأ» والنسائي (١) .
(١) قال الحافظ في " التقريب " ويقال: عتبة، وبه جزم ابن يونس، وقال في " التهذيب ": ورواه الطبراني في " الكبير "، وقال: عتبة، وهو الصواب.
(٢) رقم (١٩٣) في الطهارة، باب ترك الوضوء مما مست النار، وعبيد بن ثمامة المرادي، مجهول.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (١٩٣) قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي كريمة، قال ابن السرح: ابن أبي كريمة من خيار المسلمين، قال: حدثني عبيد بن ثمامة المرادي، فذكره.
وعن سليمان بن زياد الحضرمي، عن عبد الله بن الحارث بن الجزء الزبيدي، قال: «أكلنا مع رسول الله، طعاما في المسجد. لحما قد شوي. فمسحنا أيدينا بالحصباء، ثم قمنا نصلي، ولم نتوضأ» .
أخرجه أحمد (٤/١٩٠) قال: حدثنا حسن بن موسى. والترمذي في الشمائل (١٦٥) قال: حدثنا قتيبة. وابن ماجة (٣٣١١) قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا يحيى بن بكير.
ثلاثتهم - حسن بن موسى، وقتيبة، ويحيى بن بكير - قالوا: حدثنا ابن لهيعة، عن سليمان بن زياد الحضرمي، فذكره.
(*) أخرجه أحمد (٤/١٩١) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، وسليمان بن زياد الحضرمي، عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي، فذكره.
(١) ١ / ٢٦٩ في الوضوء، باب من مضمض من السويق، وباب الوضوء من غير حدث، وفي الجهاد باب حمل الزاد في الغزو، وفي المغازي، باب غزوة الحديبية، وباب غزوة خيبر، وفي الأطعمة، باب ليس على الأعمى حرج، وباب السويق، وباب المضمضة بعد الطعام، والموطأ ١ / ٢٦ في الطهارة، باب ترك الوضوء مما مسته النار، والنسائي ١ / ١٠٨ و١٠٩ في الطهارة، باب المضمضة من السويق.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه الحميدي (٤٣٧) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (٣/٤٦٢) قال: حدثنا محمد ابن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٣/٤٦٢) قال: حدثنا ابن نمير. وفي (٣/٤٨٨) قال: حدثنا يحيى ابن سعيد. والبخاري (١/٦٣) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي (١/٦٤) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان يعني ابن بلال وفي (٤/٦٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب. وفي (٥/١٦٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة. وفي (٥/١٦٦) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك. وفي (٧/٩٠، ١٠٥) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي (٧/٩١) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد. وابن ماجة (٤٩٢) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مسهر. والنسائي (١/١٠٨) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. وفي الكبرى (١٨٧) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. وفي الكبرى تحفة الأشراف (٤٨١٣) عن محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد القطان.
عشرتهم - سفيان، وشعبة، وابن نمير، ويحيى بن سعيد القطان، ومالك، وسليمان بن بلال، وعبد الوهاب، وحماد بن زيد، وعلي بن مسهر، والليث - عن يحيى بن سعيد الأنصاري، قال: سمعت بشير بن يسار، فذكره.
لفظ رواية محمد بن جعفر، عن شعبة: «كان رسول الله -ﷺ- في سفر،فلم يكن عندهم طعام، قال: فأتوا بسويق، فلاكوا منه، وشربوا منه، ثم أتوا بماء فمضمضوا، ثم قام رسول الله -ﷺ- فصلى.» . رواية ابن أبي عدي، عن شعبة، مختصرة على: «كان رسول الله -ﷺ- وأصحابه أتوا بسويق فاكلوه» . رواية الليث مختصرة على: «أتي رسول الله -ﷺ-، بسويق فأكل وأكلنا معه، ثم تمضمض، فقام فصلى المغرب، ولم يتوضأ» .