٥١٩٩ - (س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - ﷺ-: «أسْبِغوا الوضوء» .
أخرجه النسائي، وهو طرف من حديث قد تقدَّم في الفرع الأول (١) .
٥٢٠٠ - (ت د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «والله ⦗١٨٩⦘ ما خَصَّنا رسول الله - ﷺ- بشيء دُونَ الناس، إلا ثلاثة أشياءَ، فإنه أمرنا: أن نُسبِغ الوضوء، ولا نأكلَ الصدقة، ولا نُنْزِيَ الْحُمُر على الخيل» . أخرجه النسائي، وللترمذي نحوه (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(نُنْزِي) نَزَا الذكر على الأنثى: إذا ركبها، وأنْزَيْتُه أنا، يقال ذلك في الحافر والظِّلْف والسِّباع.
(١) ١ / ٨٩ في الطهارة، باب الأمر بإسباغ الوضوء، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/١٦٤) (٦٥٢٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢/١٩٣) (٦٨٠٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. (ح) وعبد الرحمن،عن سفيان،وفي (٢/٢٠١) (٦٨٨٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. والدارمي (٧١٢) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا جعفر، هو ابن الحارث. ومسلم (١/١٤٧، ١٤٨) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير. (ح) وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا جرير. (ح) وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان (ح) وحدثنا ابن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وأبو داود (٩٧) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. وابن ماجة (٤٥٠) قال: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان. والنسائي (١/٧٧) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان (ح) وأنبأنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. وفي (١/٨٩) وفي الكبرى (١٣٦) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا جرير. وابن خزيمة (١٦١) قال:حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير.
أربعتهم - سفيان، وشعبة، وجعفر بن الحارث، وجرير بن عبد الحميد - عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي يحيى، فذكره.
قلت: قول المصنف -رحمه الله - تقدم في الفرع الأول،يعني به حديث الأعقاب وقد تقدم تخريجه.
(١) رواه النسائي ١ / ٨٩ في الطهارة، باب الأمر بإسباغ الوضوء، والترمذي رقم (١٧٠١) في الجهاد، باب ما جاء في كراهية أن ننزي الحمر على الخيل، ورواه أيضًا أبو داود رقم (٨٠٨) في الصلاة، باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر، وهو حديث صحيح، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
حسن صحيح:
١- أخرجه أحمد (١/٢٢٥) (١٩٧٧) والترمذي (١٧٠١) قال: حدثنا أبو كريب. وابن خزيمة (١٧٥) قال: حدثنا يعقوب الدورقي.
ثلاثتهم - أحمد، وأبو كريب، ويعقوب - عن إسماعيل بن إبراهيم بن علية.
٢- وأخرجه أحمد (١/٢٣٢) (٢٠٦٠) (١/٢٣٤) (٢٠٩٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان.
٣- وأخرجه أحمد (١/٢٤٩) (٢٢٣٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب.
٤- وأخرجه أبو داود (٨٠٨) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا عبد الوارث.
٥- وأخرجه ابن ماجة (٤٢٦) قال: حدثنا أحمد بن عبدة. والنسائي (١/٨٩) وفي الكبرى (١٣٧) قال: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي. وفي (٦/٢٢٤) قال: أخبرنا حميد بن مسعدة. وابن خزيمة (١٧٥) قال: حدثنا أحمد بن عبدة.
ثلاثتهم - أحمد، ويحيى، وحميد - قالوا: حدثنا حماد بن زيد.
خمستهم - إسماعيل، وسفيان، ووهيب، وعبد الوارث، وحماد - عن موسى بن سالم أبي جهضم، قال: حدثني عبد الله ولفظه:
عن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، قال: كنت عند ابن عباس، فسأله رجل: أكان رسول الله -ﷺ- يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: لا. قال: فلعله كان يقرأ في نفسه؟ قال: خمشا. هذه شر من الأولى. إن رسول الله -ﷺ- عبد، أمره الله تعالى بأمره، فبلغه. والله ما اختصنا رسول الله -ﷺ- بشيء دون الناس، إلا بثلاثة: أمرنا أن نسبغ الوضوء، وأن لا نأكل الصدقة، ولا ننزي الحمر على الخيل.