٥١٩١ - (ت) عثمان بن عفان - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - ﷺ- كان يخلِّل لحيته» . أخرجه الترمذي (١) .
٥١٩٢ - (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - ﷺ- «كان إذا توضأ أخذ كَفا من ماء، فأدخَلهُ تَحتَ حَنَكِهِ، فَخَلَّلَ به لحيتَه، وقال: هكذا أمرني ربي عز وجل» أخرجه أبو داود (١) .
٥١٩٣ - (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - ﷺ- قال: «إذا توضأت فَخلِّل أصابع يَديكَ ورجليك» أخرجه الترمذي (١) .
٥١٩٤ - (ت د) المستورد بن شداد - رضي الله عنه - قال: «رأيت النبيَّ - ﷺ- إذا توضأ يَدْلُكُ أصابِعَ رجليه بِخِنْصَرِه» أخرجه الترمذي وأبو داود (١) .
٥١٩٥ - (ت س د) لقيط بن صبرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ-: «إذا توضأتَ فَخَلِّلِ الأصابع» . ⦗١٨٦⦘
أخرجه الترمذي، وزاد النسائي «وأسْبِغ الوضوء» .
وفي رواية لهما قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني عن الوضوء، قال: «أسبغ الوضوء، وخلِّلْ بين الأصابع، وبَالِغْ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا» .
وأخرج أبو داود هذه الرواية الآخرة في آخر حديث طويل، وهو مذكور في كتاب اللواحق من آخر الكتاب.
ولأبي داود أيضًا طرف منه، قال: «بالغْ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا» (١) .
(١) رقم (٣١) في الطهارة، باب ما جاء في تخليل اللحية، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال، وهذا الحديث قد سقط من المطبوع.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (١/٥٧) (٤٠٣) قال: حدثنا وكيع. والدارمي (٧١٠، ٧١٤) قال: أخبرنا مالك ابن إسماعيل. وأبو داود (١١٠) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا يحيى بن آدم. وابن ماجة (٤٣٠) قال: حدثنا محمد بن أبي خالد القزويني. قال: حدثنا عبد الرزاق. والترمذي (٣١) قال: حدثنا يحيى بن موسى. قال: حدثنا عبد الرزاق. وابن خزيمة (١٥١) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا خلف بن الوليد. وفي (١٥٢) قال: حدثنا إسحاق بن منصور قال: أخبرنا عبد الرحمن يعني ابن مهدي. وفي (١٦٧) قال: حدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا أبو عامر.
سبعتهم - وكيع، ومالك، ويحيى، وعبد الرزاق، وخلف، وعبد الرحمن، وأبو عامر - عن إسرائيل، عن عامر، وهو ابن شقيق بن جمرة الأسدي، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره.
* رواية وكيع: «أن رسول الله -ﷺ- توضأ ثلاثا ثلاثا» .
* رواية عبد الرزاق مختصرة على: «أن رسول الله -ﷺ- توضأ فخلل لحيته» .
(١) رقم (١٤٥) في الطهارة، باب تخليل اللحية، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (١٤٥) قال: ثنا أبو توبة، يعني الربيع بن نافع، حدثنا أبو المليح، عن الوليد بن زوران، عن أنس، به.
قال أبو داود: ابن زروان روى عنه حجاج بن حجاج، وأبو المليح الرقي.
(١) رقم (٣٩) في الطهارة، باب ما جاء في تخليل الأصابع، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
عن صالح مولى التوأمة، قال: سمعت ابن عباس يقول: «سأل رجل النبي، -ﷺ-، عن شيء من أمر الصلاة. فقال له رسول الله -ﷺ-: خلل أصابع يديك ورجليك، يعني إسباغ الوضوء، وكان فيما قال له: إذا ركعت، فضع كفيك على ركبتيك حتى تطمئن، وإذا سجدت، فأمكن جبهتك من الأرض، حتى تجد حجم الأرض» .
أخرجه أحمد (١/٢٨٧) (٢٦٠٤) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي. وابن ماجة (٤٤٧) والترمذي (٣٩) قالا: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر.
كلاهما - سليمان، وسعد - عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن صالح مولى التوأمة، فذكره.
* رواية سعد بن عبد الحميد مختصرة على أوله.
(١) رواه الترمذي رقم (٤٠) في الطهارة، باب ما جاء في تخليل الأصابع، وأبو داود رقم (١٤٨) في الطهارة، باب غسل الرجلين، ورواه أيضًا أحمد في " المسند " ٤ / ٢٢٩ بثلاثة أسانيد، وإسناده حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة، وقال الحافظ في " التلخيص " تابعه الليث بن سعد وعمرو بن الحارث، أخرجه البيهقي، وأبو بشر الدولابي، والدارقطني في " غرائب مالك "، من طريق ابن وهب عن الثلاثة، وصححه ابن القطان.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٤/٢٢٩) قال: حدثنا موسى بن داود. وفي (٤/٢٢٩) قال: حدثنا حسن بن موسى، وابن داود. (ح) ويحيى بن إسحاق. وأبو داود (١٤٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. وابن ماجة (٤٤٦) قال: حدثنا محمد بن المصفى الحمصي، قال: حدثنا محمد بن حمير. والترمذي (٤٠) قال: حدثنا قتيبة.
خمستهم - موسى بن داود، وحسن بن موسى، ويحيى بن إسحاق، وقتيبة، ومحمد بن حمير - عن ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، فذكره.
* قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة.
* قال أبو الحسن بن سلمة راوي السنن عن ابن ماجة - حدثنا خلاد بن يحيى الحلواني، قال: حدثنا قتيبة. قال: حدثنا ابن لهيعة، فذكر نحوه.
قلت: قال الحافظ في «التلخيص»: تابعه الليث بن سعد وعمرو بن الحارث، أخرجه البيهقي، وأبو بشر الدولابي والدارقطني في غرائب مالك، من طريق ابن وهب عن الثلاثة، وصححه ابن القطان. اهـ، وعندي العبارة بسلامة طرق هؤلاء لمتابعي ابن لهيعة.
(١) رواه أبو داود رقم (١٤٢) و(١٤٣) و(١٤٤) في الطهارة، باب في الاستنثار، والترمذي رقم (٣٨) في الطهارة، باب ما جاء في تخليل الأصابع، والنسائي ١ / ٦٦ في الطهارة، باب المبالغة في الاستنشاق، وباب الأمر بتخليل الأصابع، وهو حديث صحيح، ورواه أيضًا أحمد في " المسند " ٤ / ٣٣، والحاكم ١ / ١٤٧ و١٤٨ مطولًا بأسانيد متعددة وصححه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه لقيط بن صبرة، قال: «كنت وافد بني المنتفق، أو في وفد بني المنتفق، إلى رسول الله -ﷺ- قال: فلما قدمنا على رسول الله -ﷺ-، فلم نصادفه في منزله، وصادفنا عائشة أم المؤمنين، قال: فأمرت لنا بخزيرة، فصنعت لنا، قال: وأتينا بقناع -والقناع: الطبق فيه تمر- ثم جاء رسول الله -ﷺ-. فقال: هل أصبتم شيئا. أو أمر لكم بشيء؟ قال: قلنا: نعم يا رسول الله، قال: فبينا نحن مع رسول الله -ﷺ- جلوس إذ دفع الراعي غنمه إلى المراح، ومعه سخلة تعير. فقال: ما ولدت يا فلان؟ قال: بهمة. قال: فاذبح لنا مكانها شاة، ثم قال: لا تحسبن، ولم يقل: لا يحسبن، أنا من أجلك ذبحناها، لنا غنم مائة لا نريد أن تزيد، فإذا ولد الراعي بهمة ذبحنا مكانها شاة، قال: قلت: يا رسول الله، إن لي امرأة وإن في لسانها شيئا، يعني البذاء. قال: فطلقها إذا، قال: قلت: يا رسول الله، إن لها صحبة ولي منها ولد، قال: فمرها. يقول: عظها، فإن يك فيها خير فستفعل، ولا تضرب ظعينتك كضربك أمتك، فقلت: يا رسول الله، أخبرني عن الوضوء، قال: أسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق، إلا أن تكون صائما.» .
١- أخرجه أحمد (٤/٣٢، ٣٣) قال: حدثنا وكيع. وفي (٤/٣٣) قال: حدثنا عبد الرحمن. والترمذي (٣٨) قال: حدثنا قتيبة وهناد، قالا: حدثنا وكيع. والنسائي (١/٦٦) وفي الكبرى (٩٩) قال: أنبأنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا وكيع. وفي (١/٧٩) وفي الكبرى (١١٦) قال: أنبأنا محمد بن رافع، قال: حدثنا يحيى بن آدم. وفي الكبرى تحفة الأشراف (١١١٧٢) عن محمد بن المثنى، عن عبد الرحمن.
ثلاثتهم - وكيع، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن آدم - عن سفيان.
٢- وأخرجه أحمد (٤/٢١١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. والدارمي (٧١١) قال: أخبرنا أبو عاصم. وأبو داود (١٤٣) قال: حدثنا عقبة بن مكرم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (١٤٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا أبو عاصم. والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (١١١٧٢) عن محمد بن عبد الأعلى، عن خالد بن الحارث.
ثلاثتهم - يحيى بن سعيد، وأبو عاصم، وخالد - عن عبد الملك بن جريج.
٣- وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٦٦) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن.
٤- وأخرجه أبو داود (١٤٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد في آخرين. وفي (٢٣٦٦، ٣٩٧٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. وابن ماجة (٧٠٤، ٤٤٨) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. والترمذي (٧٨٨) قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد الحكم البغدادي الوراق وأبو عمار الحسين بن حريث. والنسائي (١/٦٦) وفي الكبري (١١٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. وفي (١/٧٩) وفي الكبري (١١٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم.
وابن خزيمة (١٥٠) قال: حدثنا الزعفراني وزياد بن يحيى الحساني وإسحاق بن حاتم المدائني ورزق الله بن موسى والجماعة. وفي (١٦٨) قال: حدثنا الحسن بن محمد، وأبو الخطاب زياد بن يحيى الحساني، وإسحاق بن حاتم بن المدائني وجماعة غيرهم.
تسعتهم - قتيبة، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الوهاب، وأبو عمار الحسين بن حريث، وإسحاق بن إبراهيم، والحسن بن محمد الزعفراني، وأبو الخطاب زيد بن يحيى الحساني، وإسحاق بن حاتم المدائني وجماعة ابن سليم الطائفي.
أربعتهم - سفيان، وعبد الملك بن جريج، وداود، ويحيى - عن إسماعيل بن كثير أبي هاشم، عن عاصم ابن لقيط بن صبرة، فذكره.
* أخرجه أحمد (٤/٣٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: حدثنا إسماعيل بن كثير أبو هاشم المكي، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه أو جده وافد بني المنتفق، قال: انطلقت أنا وصاحب لي حتى انتهينا إلى رسول الله -ﷺ-، فذكره.
* الروايات مطولة ومختصرة.