٤١٨٦ - (س) أبو الدرداء - رضي الله عنه -: يبلُغ به النبيَّ - ﷺ- قال: «من أتى فِرَاشَهُ وهو ينْوي أن يقومَ يُصلِّي من الليل، فغلبَتْه عينهُ حتى أصبح، كُتِبَ له ما نوى، وكان نومُه صدقة عليه من ربِّه» . وفي رواية عن أبي الدرداء، وأبي ذرٍّ، موقوف. أخرجه النسائي (١) .
الفرع الثاني: في وقت القيام
٤١٨٧ - (د) عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «إِنْ كانَ رسولُ الله - ﷺ- لَيُوقِظُهُ اللهُ من الليل، فما يجيءُ السَّحَرُ حتى يَفْرُغَ من حِزْبِهِ» . وفي رواية: «من جُزئه» . أخرجه أبو داود (١) .
٤١٨٨ - (خ م د س) مسروق: قال: «سألتُ عائشة - رضي الله عنها -: أيُّ العمل كان أحبَّ إلى رسول الله - ﷺ-؟ قالت: الدائم، قلت: فأيَّ حين كان يقوم من الليل؟ قالت: كان يقوم من الليل إذا سمع الصارخ» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي. ⦗٧٤⦘
ولفظ أبي داود: «سألتُ عائشةَ عن صلاة رسول الله - ﷺ-، فقلتُ لها: أيَّ حينٍ كان يُصلِّي؟ قالت: كان إِذا سمع الصَّارِخَ قام فصلَّى» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الصارخ): الديك، وصُراخُه: صوته.
(١) ٣ / ٢٥٨ في قيام الليل، باب من أتى فراشه وهو ينوي القيام فنام، ورواه أيضًا ابن ماجة والبزار وغيرهما، وهو حديث صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه ابن ماجة (١٣٤٤) قال: ثنا هارون بن عبد الله الحمال. والنسائي (٣/٢٥٨) وفي الكبرى (١٣٦٨) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله. وابن خزيمة (١١٧٢) قال: ثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي.
كلاهما - هارون، وموسى - عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن سليمان الأعمش، عن حبيب ابن أبي ثابت، عن عبدة بن أبي لبابة، عن سويد بن غَفَلَة، فذكره.
(*) قال أبو بكر بن خزيمة: هذا خبر لا أعلم أحدا أسنده غير حسين بن علي عن زائدة، وقد اختلف الرواة في إسناد هذا الخبر.
* أخرجه النسائي (٣/٢٥٨) . وفي الكبرى (١٣٦٩) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: حدثنا عبد الله، عن سفيان الثوري. وفي الكبرى (١٣٦٩) قال: أخبرنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله، عن ابن عيينة. كلاهما - الثوري، وسفيان بن عيينة - عن عبدة بن أبي لبابة، قال: سمعت سويد بن غفلة، عن أبي ذر وأبي الدرداء. موقوفا.
* وأخرجه ابن خزيمة (١١٧٣) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبدة بن أبي لبابة، عن زر بن حبيش، عن أبي الدرداء، نحوه. موقوفا.
(*) قال ابن خزيمة: وهذا التخليط من عبدة بن أبي لبابة. قال مرة: «عن زر» . وقال مرة: «عن سويد بن غفلة» كان يشك في الخبر أهو «عن زر» أو «عن سويد» .
(*) ثم قال ابن خزيمة (١١٧٤): حدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبدة بن أبي لبابة، عن زر بن حبيش أو عن سويد بن غفلة - شك عبدة -، عن أبي الدرداء أو عن أبي ذر، فذكراه. موقوفا.
(*) ثم قال ابن خزيمة (١١٧٥): قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، قال: حفظته من عبدة بن أبي لبابة. قال: ذهبت مع زر بن حبيش إلى سويد بن غفلة نعوده، فحدَّث سويد - أو حدّث رز وأكبر ظني أنه سويد - عن أبي الدرداء، أو عن أبي ذر، وأكبر ظني أنه عن أبي الدرداء، أنه قال. «نحوه» موقوفا.
(١) رقم (١٣١٦) في الصلاة، باب وقت قيام النبي ﷺ، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده حسن: أخرجه أبو داود (١٣١٦) قال: ثنا حسين بن يزيد الكوفي. قال: ثنا حفص عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره.
(١) رواه البخاري ٣ / ١٤ في التهجد، باب من نام عند السحر، وفي الرقاق، باب القصد والمداومة على العمل، ومسلم رقم (٧٤١) في صلاة المسافرين، باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي ﷺ، وأبو داود رقم (١٣١٧) في الصلاة، باب وقت قيام النبي ﷺ، والنسائي ٣ / ٢٠٨ في قيام الليل، باب وقت القيام.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٦/٩٤) قال: حدثنا بهز. قال: حدثنا شعبة. وفي (٦/١١٠) قال: حدثنا أسود. قال: حدثنا شعبة. وفي (٦/١٤٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر وروح. قالا: حدثنا شعبة. وفي (٦/٢٠٣) قال: حدثنا يحيى. قال: حدثنا سفيان. وفي (٦/٢٧٩) قال: حدثنا حسن بن موسى وحسين بن محمد. قالا: حدثنا شيبان. والبخاري (٢/٦٣) و(٨/١٢٢) قال: حدثني عبدان. قال: أخبرني أبي، عن شعبة. وفي (٢/٦٣) قال: حدثنا محمد بن سلام. قال: أخبرنا أبو الأحوص. ومسلم (٢/١٦٧) قال: حدثني هناد بن السري. قال: حدثنا أبو الأحوص. وأبو داود (١٣١٧) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى. قال: حدثنا أبو الأحوص (ح) وحدثنا هناد، عن أبي الأحوص. والنسائي (٣/٢٠٨)، وفي الكبرى (١٢٢٥) قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم البصري، عن بشر - هو ابن المفضل -. قال: حدثنا شعبة.
أربعتهم - شعبة، وسفيان الثوري، وشيبان بن عبد الرحمن التميمي، وأبو الأحوص سلام بن سليم - عن أشعث بن سليم، عن أبيه، عن مسروق، فذكره.