٤١٨٣ - (خ م س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: قال لي رسولُ الله - ﷺ-: «يا عبدَ الله، لا تكن مثلَ فلان، كان يقومُ من الليل، فترك قيام الليل» أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (١) .
٤١٨٤ - (خ م س) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «أَنَّ رسولَ الله -ﷺ- طَرَقَهُ وفاطمةَ، فقال: ألا تُصَلِّيانِ؟ قال عليّ: فقلتُ: يا رسولَ الله، إِنَّما أَنْفُسُنَا بيد الله، إِذا شاء أَن يبعَثَنَا بعَثَنَا، فانصرفَ رسولُ الله -ﷺ- حين قلتُ له ذلك، ولم يرجع إليَّ شيئًا، ثم سمعتُه يقول وهو منصرف يضربُ فَخِذه: ﴿وكان الإِنسانُ أَكْثَرَ شيءٍ جَدَلًا﴾ [الكهف: ٥٤]» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي.
وفي أخرى للنسائي: «دخل عليَّ رسولُ الله - ﷺ- وعلى فاطمةَ من الليل، فأيقظنا للصلاة، ثم رجع إلى بيته، فصلَّى هَوِيًّا من الليل فلم يسمع لنا حِسًّا، فرجع إلينا فأيقظنا، فقال: قُومَا فَصلِّيا، قال: فجلستُ أنا أعرُك ⦗٧٢⦘ عَيْنيِ وأنا أَقول: إِنا واللهِ ما نُصلِّي إِلا ما كتبَ الله لنا، إِنما أنْفُسُنا بيد الله، إذا شاء أن يبْعَثَنَا بعثَنا، قال: فولَّى رسولُ الله - ﷺ-، وهو يقول - ويضرب بيده على الأخرى -: ما نصلي إِلا ما كتبَ الله لنا! ﴿وكان الإِنسانُ أكثرَ شيءٍ جَدَلًا﴾» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(طَرَقه): الطُّرُوق إتيان المنزل ليلًا.
(هَوِيًّا): الهَويّ - بفتح الهاء - طائفة من الليل، تقول: مضى هَوَيّ من الليل، أي: هَزِيع منه.
(١) رواه البخاري ٣ / ٣٣١ في التهجد، باب ما يكره من ترك قيام الليل، وباب من نام عند السحر، وفي الصوم، باب حق الضيف في الصوم، وباب حق الجسم في الصوم، وباب صوم الدهر، وباب حق الأهل في الصوم، وباب صوم يوم وإفطار يوم، وباب صوم داود عليه السلام، وفي الأنبياء، باب قول الله تعالى: ﴿وآتينا داود زبورًا﴾، وفي النكاح، باب إن لزوجك عليك حقًا، وفي الأدب، باب حق الضيف، وفي الاستئذان، باب من ألقي له وسادة، ومسلم رقم (١١٥٩) في الصيام، باب النهي عن صوم الدهر ...، والنسائي ٣ / ٢٥٣ في قيام الليل، باب ذم من ترك قيام الليل.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
١- أخرجه أحمد (٢/١٧٠) (٦٥٨٤) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أبو معاوية وابن مبارك. وفي (٢/١٧٠) (٦٥٨٥) قال: حدثنا الزبيري - يعني أبا أحمد - قال: حدثنا ابن المبارك. والبخاري (٢/٦٨) قال: حدثنا عباس بن الحسين، قال: حدثنا مبشر. (ح) وحدثني محمد بن مقاتل أبو الحسن، قال: أخبرنا عبد الله. وابن ماجة (١٣٣١) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أنبأنا الوليد بن مسلم. والنسائى (٣/٢٥٣) . وفي الكبرى (١٢١٢) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: حدثنا عبد الله - هو ابن المبارك.
أربعتهم - أبو معاوية، وعبد الله بن المبارك، ومبشر بن إسماعيل والوليد -، عن الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير.
٢- وأخرجه البخاري (٢/٦٨) قال: وقال هشام: حدثنا ابن أبي العشرين. ومسلم (٣/١٦٤) قال: حدثني أحمد بن يوسف الأزدي، قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة. والنسائي (٣/٢٥٣) . وفي «الكبرى» (١٢١٣) قال: أخبرنا الحارث بن أسد، قال: حدثنا بشر بن بكر. وابن خزيمة (١١٢٩) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدَفي، قال: حدثنا بشر - يعني ابن بكر - (ح) وحدثنا أحمد بن يزيد بن عليل المقرئ وأحمد بن عيسى بن يزيد اللخمي التنيسي، قالا: حدثنا عمرو بن أبي سلمة. ثلاثتهم - عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، وعمرو، وبشر - عن الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن عمر بن الحكم بن ثوبان.
كلاهما - يحيى بن أبي كثير، وعمر - قالا: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، فذكره.
(١) رواه البخاري ٣ / ٨ في التهجد، باب تحريض النبي ﷺ على قيام الليل والنوافل من غير إيجاب، وفي تفسير سورة الكهف، باب ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلًا﴾، وفي الاعتصام، باب قول الله تعالى: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلًا﴾، وفي التوحيد، باب في المشيئة والإرادة وما تشاؤون إلا أن يشاء الله، ومسلم رقم (٧٧٥) في صلاة المسافرين، باب ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح، والنسائي ٣ / ٢٠٥ و٢٠٦ في قيام الليل، باب الترغيب في قيام الليل.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (١/٩١) (٧٠٥) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي عن ابن إسحاق، قال: حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف. وفي (١/١١٢) (٩٠٠) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أنبأنا شعيب. وفي (٩٠١) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. والبخاري (٢/٦٢ و٩/١٣١و٩/١٦٨) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي (٦/١١٠) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي (٩/١٣١) قال: حدثني محمد بن سلام، قال: أخبرنا عتاب بن بشير، عن إسحاق. وفي (٩/١٦٨) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي عبد الحميد، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق. وفي «الأدب المفرد» (٩٥٥) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. ومسلم (٢/١٨٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث، عن عقيل. وعبد الله بن أحمد (١/٧٧) (٥٧١) قال: حدثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة. وفي (٥٧٥) قال: كتب إليّ قتيبة بن سعيد: كتبت إليك بخطي وختمت الكتاب بخاتمي يذكر أن الليث بن سعد حدثهم عن عقيل. والنسائي (٣/٢٠٥) . وفي الكبرى (١٢٢٠) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. وفي (٣/٢٠٦) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف. وابن خزيمة (١١٣٩) قال: حدثنا محمد بن علي بن محرز، قال: حدثنا يعقوب - يعني ابن إبراهيم بن سعد - قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف. وفي (١١٤٠) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا حجين بن المثنى أبو عمر، قال: حدثنا الليث - يعني ابن سعد - عن عقيل.
سبعتهم - حكيم، وشعيب، وصالح بن كيسان، وإسحاق بن راشد، ومحمد بن أبي عتيق، وعقيل، وزيد - عن الزهري، قال: أخبرني علي بن حسين، أن حسين بن علي أخبره، فذكره.