تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العداوة

٤٩٦٩ - (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه -: أَنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ- قال: «إِيَّاكُمْ وسُوءَ ذَاتِ البَيْن، فَإِنَّهَا الحَالِقَةِ» .

قال الترمذي: قوله: «سوءَ ذاتِ البَيْن»، يعني: العداوةَ والبغضاءَ، وقوله: «الحالقة» . يقول: إِنها تَحْلِق الدِّين. أخرجه الترمذي (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(الحَالِقَة): الخَصْلة التي من شأنها أن تَحْلِق، أراد: أنها خصلة سُوء تُذهب الدِّين كما تُذهب المُوسى الشَّعر.

٤٩٧٠ - (خ) سهل بن سعد - رضي الله عنه -: «أَن أهلَ قُبَاءَ اقْتَتَلوا حتى تَرَامَوْا بالحجارةِ، فأُخْبِرَ رسولُ الله - ﷺ-، فقال: اذهبوا بنا نُصْلِحْ بينهم» . أخرجه البخاري (١) .

٤٩٧١ - (ت د) أبو الدرداء - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - ﷺ-: «أَلا أُخبِرُكُم بأفضلَ من درجةِ الصيامِ، والصلاةِ، والصدقةِ؟ ⦗٦٦٩⦘ قالوا: بلى، قال: صَلاحُ ذاتِ البَيْنِ، فَإِن فسادَ ذَاتِ البَيْنِ هي الحَالِقَةُ» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (١) .

وقال الترمذي: [صحيح، وقال أيضًا:] ويُرْوَى عن النبي - ﷺ- أنه قال: «هي الحالِقة، لا أقول: هي تحلِقُ الشَّعْرَِ، ولكن تَحْلِقُ الدِّين» .

(١) رقم (٢٥١٠) في صفة القيامة، باب رقم (٥٧)، وهو حديث صحيح، صححه الترمذي وغيره.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الترمذي (٢٥٠٨) قال: حدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البغدادي. قال: حدثنا مُعَلى بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر المخرمي - هو من ولد المسور بن مخرمة - عن عثمان بن محمد الأخنسي، عن سعيد المقبري،فذكره. وقال الترمذي: هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه.

(١) ٥ / ٢٢٠ في الصلح، باب قول الإمام لأصحابه: اذهبوا بنا نصلح، وباب ما جاء في الإصلاح بين الناس، وفي الجماعة، باب من دخل ليؤم الناس فجاء الإمام الأول، وفي العمل في الصلاة، باب ما يجوز من التسبيح والحمد في الصلاة، وباب التصفيق، وباب رفع الأيدي في الصلاة لأمر ينزل، وفي السهو، باب الإشارة في الصلاة، وفي الأحكام، باب الإمام يأتي قومًا فيصلح بينهم.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

قلت: هو جزء من حديث صحيح طويل تقدم.

(١) رواه أبو داود رقم (٤٩١٩) في الأدب، باب في إصلاح ذات البين، والترمذي رقم (٢٥١١) في صفة القيامة، باب سوء ذات البين هي الحالقة، وهو حديث صحيح، ورواه أيضًا أحمد، وابن حبان في " صحيحه "، وفي الباب، عند الطبراني والبزار من حديث عبد الله بن عمرو، ذكره المنذري في " الترغيب والترهيب " ٣ / ٢٩٤.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده صحيح: أخرجه أحمد (٦/٤٤٤) . والبخاري في «الأدب المفرد» (٣٩١) قال: حدثنا صدقة. وأبو داود (٤٩١٩) قال: حدثنا محمد بن العلاء. والترمذي (٢٥٠٩) قال: حدثنا هناد.

أربعتهم - أحمد بن حنبل، وصدقة، ومحمد بن العلاء، وهناد - قالوا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أم الدرداء، فذكرته.

وقال الترمذي: هذا حديث صحيح.

جامع الأصول · الجزء ٦ · الصفحة ٦٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٦ · ص ٦٦٨