تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٨٩٣ - (خ د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- قال: «جاءني رسولُ الله - ﷺ- يعودني، ليس براكب بغل ولا بِرْذَوْنِ» أخرجه البخاري وأبو داود (١) .

٤٨٩٤ - (خ د) عائشة بنت سعد بن مالك -[أبي وقاص]- رضي الله عنهما- وكانت أكبرَ أولاده «أن أباها قال: تشكَّيْتُ بمكة شكوى شديدة، فجاءني رسولُ الله - ﷺ- يعودُني، فقلت: يا رسولَ الله، إني أترك مالًا، وإني لم أتركْ إلا ابنة واحدة، أفأُوصي بثُلُثَيْ مالي، وأترك الثلث؟ قال: لا، فقلت: أفأوصي بالنصف، وأترك النصف؟ قال: لا، قلت: أفأوصي بالثلث، وأترك الثلثين؟ قال: الثلثُ، والثلثُ كثير، ثم وضع يده على جبهتي، ثم مسح وجهي وبَطني، ثم قال: اللَّهمَّ اشْفِ سعدًا، وأتمم له هجرته، قال سعد: فمازلت أجد بَردَ يده على كَبدِي - فيما يُخَيَّلُ إليَّ - حتى الساعة» . ⦗٦٢٧⦘

وفي رواية قال: اشتكيتُ بمكة، فجاءني رسولُ الله - ﷺ- يعودني، ووضع يده على جبهتي، ثم سمح صدري وبطني، ثم قال: «اللهم اشفِ سعدًا وأتمم له هجرته» .

أخرج أبو داود الثانية، والأولى البخاري.

وقد أخرج هذا المعنى هو ومسلم وباقي الجماعة (١) .

وهو مذكور بطرقه في «كتاب الوصية» من حرف الواو.

(١) رواه البخاري ١٠ / ١٠٤ في المرضى، باب عيادة المريض راكبًا وماشيًا، وباب عيادة المغمى عليه، وباب وضوء العائد للمريض، وفي الوضوء، باب صب النبي ﷺ وضوءه على المغمى عليه، وفي تفسير سورة النساء، باب: ﴿يوصيكم الله في أولادكم﴾، وفي الفرائض في فاتحته، وباب ميراث الأخوات والإخوة، وفي الاعتصام، باب ما كان النبي ﷺ يسأل مما لم ينزل عليه الوحي فيقول: لا أدري أو لم يجب حتى ينزل عليه الوحي، وأبو داود رقم (٣٠٩٦) في الجنائز، باب المشي في العيادة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: تقدم وهو جزء من حديث طويل.

(١) رواه البخاري ١٠ / ١٠٣ في المرضى، باب وضع اليد على المريض، وباب قول المريض: إني وجع، أو وارأساه، أو اشتد بي الوجع، وفي الإيمان، باب ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة ولكل امرئ ما نوى، وفي الجنائز، باب رثى النبي ﷺ سعد بن خولة، وفي الوصايا، باب أن يترك ورثته أغنياء خير من أن يدعهم يتكففون الناس، وباب الوصية بالثلث، وفي فضائل أصحاب النبي ﷺ، باب قول النبي ﷺ: اللهم امض لأصحابي هجرتهم، وفي المغازي، باب حجة الوداع، وفي النفقات في فاتحته، وفي الدعوات، باب الدعاء برفع الوباء والوجع، وفي الفرائض، باب ميراث البنات، وأبو داود رقم (٣١٠٤) في الجنائز، باب الدعاء للمريض عند العيادة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح:

١ - أخرجه أحمد (١/١٧١) (١٤٧٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. والبخاري (٧/١٥٢)، وفي الأدب المفرد (٤٩٩) قال: حدثنا مكي بن إبراهيم. وأبو داود (٣١٠٤) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، والنسائي في الكبرى -تحفة الأشراف- (٣٩٥٣) عن يعقوب بن إبراهيم، عن يحيى بن سعيد. (ح) وعن يعقوب بن إبراهيم، ومحمد بن المثنى، كلاهما عن يحيى بن سعيد.

كلاهما - المكي بن إبراهيم، ويحيى بن سعيد- عن الجُعبْد بن عبد الرحمن بن أوس.

٢- وأخرجه النسائي في الكبرى - تحفة الأشراف- (٣٩٥٣) عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث، عن خالد، عن ابن أبي هلال.

كلاهما - الجعيد بن عبد الرحمن بن أوس، وابن أبي هلال- عن عائشة بنت سعد، فذكرته.

جامع الأصول · الجزء ٦ · الصفحة ٦٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٦ · ص ٦٢٦