تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٨٥٣ - (د ت) عمران بن حصين - رضي الله عنه -: قال: «كنا عند رسولِ الله - ﷺ-، فجاء رجل فسلَّم، فقال: السلام عليكم، فردَّ رسولُ اللهﷺ-، وقال: عشر، ثم جاء آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فردَّ عليه رسولُ اللهﷺ- وقال: عشرون، ثم جاء آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فرد عليه رسولُ اللهﷺ- وقال: ثلاثون» . أخرجه أبو داود.

وأخرجه الترمذي، وليس في روايته: «فرد عليه رسولُ الله - ﷺ-» (١) .

٤٨٥٤ - (د) معاذ بن أنس - رضي الله عنه -: بمعناه، وزاد: «ثم أَتَى آخرُ، فقال: السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته، فردَّ عليه رسولُ اللهﷺ-، وقال: أربعون، ثم قال: هكذا تكون الفضائل» . أخرجه أبو داود (١) .

٤٨٥٥ - (د) أبو عبد الرحمن الفهري - رضي الله عنه -: قال: «شهدت مع رسولِ الله - ﷺ- حُنَيْنًا، فسِرْنا في يوم قائظ شديدِ الحرِّ، ⦗٦٠٣⦘ فنزلنا تحت ظل الشجر، فلما زالت الشمس لَبِستُ لأْمَتي، وركبت فرسي، وأتيتُ رسولَ الله - ﷺ- وهو في فُسْطاطه، فقلت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، فَردَّ عليَّ: عليك السلام، ورحمة الله وبركاته، قلت: حان الرَّواحُ، قال: أجَلْ، [ثم قال]: يا بلالُ، فثار من تحت سَمُرَة، كأن ظلَّه ظلُّ طائر، فقال بلال: لبَّيْك وسَعْدَيْك، وأنا فِداؤك، فقال: أسرجْ لي الفرسَ، قال: فأخرج سَرْجًا دَفَّتَاه من لِيف، ليس فيه أشَر ولا بَطَر، فركب وركبنا ... وساق الحديث» . هذا لفظ أبي داود (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(قائِظ) يوم قائظ: شديد الحر.

(حَان الرَوَاح) أي قرُب وقت الرَّحيل، والرَّوَاح: هو المسير بعد الزوال.

(فُسطاطه) الفُسطاط: خيمة كبيرة.

(أشر) الأشَر: البَطَر والكذب.

(١) رواه أبو داود رقم (٥١٩٥) في الأدب، باب كيف السلام، والترمذي رقم (٢٦٩٠) في الاستئذان، باب ما ذكر في فضل السلام، وهو حديث حسن، حسنه الترمذي وغيره.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٤/٤٣٩) والدارمي (٢٦٤٣)، وأبو داود (٥١٩٥) .والترمذي (٢٦٨٩) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن والحسين بن محمد الجريري بلخي. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٣٧) قال: أخبرنا أبو داود.

أربعتهم - أحمد بن حنبل، والدارمي عبد الله بن عبد الرحمن، وأبو داود سليمان بن الأشعث، والحسين ابن محمد - عن محمد بن كثير، أخو سليمان بن كثير، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن عوف، عن أبي رجاء، فذكره.

* وأخرجه أحمد (٤/٤٤٠) قال: حدثنا هوذة، عن عوف، عن أبي رجاء، مرسلا.

وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.

(١) رقم (٥١٩٦) في الأدب، باب كيف السلام، وإسناده ضعيف.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أبو داود (٥١٩٦) قال: حدثنا إسحاق بن سويد الرملي، قال: حدثنا ابن أبي مريم. قال: أظن أني سمعت نافع بن يزيد. قال: أخبرني أبو مرحوم، عن سهل بن معاذ بن أنس، فذكره.

(١) رقم (٥٢٣٣) في الأدب، باب في الرجل ينادي الرجل فيقول: لبيك، وفي سنده أبو همام عبد الله بن يسار وهو مجهول.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٥/٢٨٦) قال: حدثنا بهز. وفي (٥/٢٨٦) قال: حدثنا عفان. والدارمي (٢٤٥٦) قال: حدثنا حجاج بن منهال وعفان. وأبو داود (٥٢٣٣) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل.

أربعتهم - بهز، وعفان، وحجاج بن منهال، وموسى بن إسماعيل - عن حماد بن سلمة. قال: أخبرنا يعلى بن عطاء، عن أبي همام عبد الله بن يسار، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٦ · الصفحة ٦٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٦ · ص ٦٠٢