٤٨٤٢ - (د ت) أسماء بنت يزيد - رضي الله عنها- قالت: «مرَّ علينا رسولُ الله - ﷺ- في نسوة، فسلَّم علينا» . أخرجه أبو داود.
وفي رواية الترمذي قالت: «مر رسول الله - ﷺ- في المسجد يومًا ونحن عُصبة من النساء، فلوَى بيده بالتسليم» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(عُصبة) العُصبة: الجماعة من الناس فوق العشرة.
٤٨٤٣ - (ط) الطفيل بن أُبي بن كعب أخبر: «أنه كان يأتي عبد الله بن عمر، فيغدو معه إلى السوق، قال: فإذا غدونا إلى السوق لم يَمُر عبد الله بن عمر على سَقَّاط، ولا على صاحب بَيعَة، ولا مسكين، ولا على أحد إلا ⦗٥٩٨⦘ سلَّم عليه، قال الطفيل: فجئت عبد الله بن عمر يومًا، فاستتبعني إلى السوق فقلت له: وما تصنع في السوق، وأنت لا تقف على البيع، ولا تسأل عن السِّلَع، ولا تَسُوم بها، ولا تجلس في مجالس السوق؟ فاجلس بنا هاهنا نتحدَّثْ، قال: فقال لي عبد الله بن عمر: يا أبا بَطْن - قال: وكان الطفيل ذا بطن - إنما نغدو من أجل السلام، نسلِّم على من لقينا» . أخرجه الموطأ (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(سَقَّاط) بائع السَّقَط. وهو الرديء من المتاع.
(بَيْعَة) المرة من البيع، ومن كسر الباء: أراد به: الحرفة والصناعة من البيع، فإن الفِعْلة بكسر الفاء هي الحالة. كالجِلْسَة والرِّكْبَة.
(١) رواه أبو داود رقم (٥٢٠٤) في الأدب، باب في السلام على النساء، والترمذي رقم (٢٦٩٨) في الاستئذان، باب ما جاء في التسليم على النساء، من حديث عن الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب وهو صدوق كثير الإرسال والأوهام، قال الحافظ في " الفتح ": حسنه الترمذي، وليس على شرط البخاري، فاكتفى بما هو على شرطه، وله شاهد من حديث جابر عند أحمد.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الحميدي (٣٦٦) . وأحمد (٦/٤٥٢) قالا: حدثنا سفيان. قال: حدثنا ابن أبي حسين. وفي (٦/٤٥٧) قال أحمد: حدثنا هاشم. قال: حدثنا عبد الحميد. والدارمي (٢٦٤٠) قال: أخبرنا الحكم بن نافع، عن شعيب بن أبي حمزة، عن ابن أبي حسين. والبخاري في الأدب المفرد (١٠٤٧) قال: حدثنا محمد بن يوسف. قال: حدثنا عبد الحميد بن بهرام. وأبو داود (٥٢٠٤) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي حسين. وابن ماجة (٣٧٠١) قال: حدثنا أبو بكر. قال:حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي حسين. والترمذي (٢٦٩٧) قال: حدثنا سويد. قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك. قال: أخبرنا عبد الحميد بن بهرام.
كلاهما - ابن أبي حسين، وعبد الحميد بن بهرام - عن شهر بن حوشب، فذكره.
وله شاهد: أخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٠٤٨) قال: حدثنا مخلد. قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل، عن ابن أبي غنية، عن محمد بن مهاجر، عن أبيه، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
وقال أحمد بن حنبل: لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب. وقال محمد بن إسماعيل: شهر حسن الحديث وقوي أمره، وقال: إنما تكلم فيه ابن عون، ثم روى عن هلال بن أبي زينب عن شهر بن حوشب، أنبأنا أبو داود المصاحفي بلخي. أخبرنا النضر بن شميل عن ابن عون قال: إن شهرا تركوه. قال أبو داود: قال النضر: تركوه أي طعنوا فيه، وإنما طعنوا فيه لأنه ولي أمر السلطان.
(١) ٢ / ٩٦١ و٩٦٢ في السلام، باب جامع السلام، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه مالك الموطأ (١٨٥٩) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، فذكره.