٤٨٣٧ - (د) أبو هريرة - رضي الله عنه- قال: «إذا لقيَ أحدُكم أخاه فليسلَّم عليه، فإن حالت بينهما شجرة، أو جدار، أو حجر، ثم لقيه: فليسلم عليه أيضًا» .
أخرجه أبو داود [عن أبي مريم عن أبي هريرة] .
وفي رواية [عن الأعرج] عن أبي هريرة عن رسولِ الله - ﷺ- مثله سواء (١) .
٤٨٣٨ - (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه- قال: قال لي رسولُ الله - ﷺ- «يا بُنَيَّ، إذا دخلتَ على أهلك فَسلِّم، يَكْنْ سلامُك بركة عليك وعلى أهل بيتك» أخرجه الترمذي (١) .
(١) رقم (٥٢٠٠) في الأدب، باب في الرجل يفارق الرجل ثم يلقاه أيسلم عليه، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (٥٢٠٠) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني. قال: حدثنا ابن وهب. قال: أخبرني معاوية بن صالح، عن أبي موسى، عن أبي مريم، عن أبي هريرة، فذكره. موقوفا.
قال معاوية: وحدثني عبد الوهاب بن بخت، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله -ﷺ- مثله سواء.
* أخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٠١٠) قال: حدثنا عبد الله بن صالح. قال: حدثني معاوية، عن أبي مريم، عن أبي هريرة، أنه سمعه يقول. فذكره موقوفا.
(١) رقم (٢٦٩٩) في الاستئذان، باب ما جاء في التسليم إذا دخل بيته، وفي سنده علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف، ومع ذلك فقد قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وعلي بن زيد عند الترمذي صدوق كما في " التهذيب " نقول: قال الله تعالى في سورة النور: ﴿فإذا دخلتم بيوتًا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة﴾، وذكر ابن كثير في التفسير من حديث أنس قال: أوصاني رسول الله ﷺ بخمس خصال: قال: " يا أنس أسبغ الوضوء يزد في عمرك وسلم على من لقيك من أمتي تكثر حنانك، وإذا دخلت - يعني بيتك - فسلم على أهلك يكثر خير بيتك ... وذكر الحديث "، وإسناده ضعيف.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (٢٦٩٨) قال: حدثنا أبو حاتم البصري مسلم بن حاتم، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، عن أبيه، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.