٤٧٨٠ - (د) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - ﷺ-: «أفضل الأعمالِ: الحبُّ في الله، والبُغْضُ في الله» . أخرجه أبو داود (١) .
٤٧٨١ - (د) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - ﷺ-: «إِنَّ من عباد الله لأُناسًا ما هم بأنبياء، ولا شهداء يغبِطهم الأنبياءُ ⦗٥٥٣⦘ والشهداء يوم القيامة بمكانهم من اللهِ، قالوا: يا رسولَ الله تُخبرُنا: مَن هم؟ قال: هم قوم تَحابُّوا برُوح الله على غيرِ أرحامَ بينهم، ولا أموالَ يتعاطَوْنها، فوالله، إِنَّ وجوهَهم لنور، وإِنَّهم لعَلى نور، لا يخافون إِذا خافَ الناسُ، ولا يحزنون إِذا حزِن الناسُ، وقرأ هذه الآية: ﴿أَلا إِنَّ أوليَاءَ اللهِ لا خَوفٌ عَلَيْهم ولا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [يونس: ٦٢]» أخرجه أبو داود (١) .
(١) رقم (٤٥٩٩) في السنة، باب مجانية أهل الأهواء وبغضهم، من حديث يزيد بن أبي زياد الهاشمي، عن مجاهد عن رجل عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه، ويزيد بن أبي زياد الهاشمي، ضعيف، وفيه أيضًا جهالة الرجل الراوي عن أبي ذر رضي الله عنه، وقد ثبت الحديث من رواية الطبراني وغيره عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما بلفظ:" أوثق عرى الإيمان: الحب في الله، والبغض في الله ".
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (٥/١٤٦) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن عطاء. وأبو داود (٤٥٩٩) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله.
كلاهما - يزيد بن عطاء، وخالد بن عبد الله - عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن رجل، فذكره.
(١) رقم (٣٥٢٧) في البيوع، باب في الرهن من حديث أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وإسناده منقطع، أبو زرعة لم يدرك عمر وروايته عنه مرسلة، وقد رواه ابن حبان في صحيحه رقم (٢٥٠٨) موارد، من حديث أبي زرعة عن أبي هريرة، وأبو زرعة يروي عن أبي هريرة، فالحديث حسن. وقد أورد الحافظ المنذري في " الترغيب والترهيب " حديثًا بمعناه ٤ / ٤٨ عن أبي مالك الأشعري، رضي الله عنه، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، بإسناد حسن، والحاكم وقال: صحيح الإسناد.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (٣٥٢٧) قال: حدثنا زهير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة. قالا: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، فذكره.