تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفرع الثاني: في الإعلام بالمحبة

٤٧٧٢ - (د ت) المقدام بن معد يكرب (١) - رضي الله عنه -: أَنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ- قال: «إِذا أَحبَّ الرجلُ أَخَاهُ فَليُخْبِرْهُ أنَّهُ يُحبُّه» . أخرجه أبو داود، والترمذي (٢) .

٤٧٧٣ - (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أَن رجلًا كان عندَ رسولِ الله - ﷺ- فمرَّ رَجُل، فقال: يا رسولَ الله، إِني لأُحِبُّ هذا، فقال له رسولُ الله - ﷺ-: أعْلَمْتَه؟ قال: لا، قال: فأعلمه، فَلَحِقَه، فقال: إِني أُحِبُّكَ في الله، قال: أحبَّكَ اللهُ الذي أحْبَبْتني له» . أخرجه أبو داود (١) .

٤٧٧٤ - (ت) يزيد بن نعامة الضبي - رحمه الله-: قال: قال رسول الله - ﷺ-: «إِذا آخى (١) الرجلُ الرجلَ فليسألهُ عن اسمه، واسمِ أَبيهِ، ومِمَّنْ هو؟ فإنَّهُ أوصلُّ للمودة» . أخرجه الترمذي (٢) .

(١) في المطبوع: المقداد بن الأسود، وهو خطأ.

(٢) رواه أبو داود رقم (٥١٢٤) في الأدب، باب إخبار الرجل الرجل بمحبته إليه، والترمذي رقم (٢٣٩٣) في الزهد، باب ما جاء في إعلام الحب، وإسناده صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٤/١٣٠) والبخاري في الأدب المفرد (٥٤٢) قال:حدثنا مسدد وأبو داود (٥١٢٤) قال: حدثنا مسدد. والترمذي (٢/٢٣٩) قال: حدثنا بندار. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٢٠٦) قال: أخبرنا شعيب بن يوسف.

أربعتهم- أحمد ومسدد، وبندار، وشعيب - عن يحيى بن سعيد القطان، عن ثور بن يزيد، عن حبيب ابن عبيد، فذكره.

(١) رقم (٥١٢٥) في الأدب، باب إخبار الرجل بمحبته إليه، وإسناده حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

١- أخرجه أحمد (٣/١٤٠) قال: حدثنا زيد بن الحباب. والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٨٢) قال: أخبرني محمد بن عقيل النيسابوري، قال: حدثنا علي بن الحسين بن واقد.

كلاهما - زيد، وعلي بن الحسين - عن الحسين بن واقد.

٢- وأخرجه أحمد (٣/١٥٠) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. وفي (٣/١٥٦) قال: حدثنا حسين، وخلف بن الوليد وأبو داود (٥١٢٥) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم.

أربعتهم - هاشم، وحسين، وخلف، ومسلم - عن المبارك بن فضالة.

٣- وأخرجه أحمد (٣/٢٤١) قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا حماد.

ثلاثتهم - حسين بن واقد، ومبارك، وحماد - عن ثابت، فذكره.

(١) في المطبوع: إذا جاء، وهو خطأ.

(٢) رقم (٢٣٩٤) في الزهد، باب ما جاء في إعلام الحب، من حديث سعيد بن سلمان - أو سليمان - الربعي، عن يزيد بن نعامة الضبي، وكلاهما لو يوثقهما غير ابن حبان، ويزيد بن نعامة الضبي، ⦗٥٤٩⦘ روايته عن النبي ﷺ مرسلة، فإنه لم يثبت أن له صحبة، وغلط البخاري في قوله: إن له صحبة، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ولا نعرف ليزيد ابن نعامة الضبي سماعًا من النبي ﷺ، ويروى عن ابن عمر عن النبي ﷺ نحو هذا، ولا يصح إسناده، ورواه أيضًا ابن سعد في " الطبقات " والبخاري في " التاريخ " عن يزيد بن نعامة الضبي مرسلًا، ورواه البيهقي في " شعب الإيمان " من حديث ابن عمر، وفي إسناده ضعف.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الترمذي (٢٣٩٢) مكرر، قال: حدثنا هناد وقتيبة قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل عن عمران بن مسلم القصير عن سعيد بن سلمان عن يزيد بن نعامة الضبي، فذكره.

وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ولا نعرف ليزيد بن نعامة سماعا من النبي -ﷺ-، ويروى عن ابن عمر عن النبي -ﷺ- نحو هذا ولا يصح إسناده.

جامع الأصول · الجزء ٦ · الصفحة ٥٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٦ · ص ٥٤٨