تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٧٣٥ - (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - ﷺ-: «للمسلم على المسلم ستّ بالمعروف: يُسلِّم عليه إِذا لقيَه، ويُجيبه إِذا دعاه، ويُشَمِّتُه إِذا عطس، ويعُودُه إِذا مرض، ويَتْبَع جنازَته إِذا مات، ويحبُّ له ما يحبُّ لنفسه» . أخرجه الترمذي (١) .

٤٧٣٦ - (ت) أَنَس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسولُ الله - ﷺ- يعودُ المريض، ويشهدُ الجنازة، ويركبُ الحمار، ويجيب دعوة العبد، وكان يومَ بني قُرَيْظَةَ على حمار مخطوم بحَبْل من لِيف، عليه إِكافُ ليف» . أَخرجه الترمذي (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(مَخْطُوم): له خِطَام، وهو حبل يكون في أنف الدابة تُقَاد به.

٤٧٣٧ - (خ د) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - ﷺ-: «أطْعِمُوا الجائع، وعُودُوا المريض، وَفُكُّوا العَانِيَ» . ⦗٥٣١⦘ أَخرجه البخاري، وأبو داود (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(فُكوا العاني) العاني: الأسير، وفكُّه: إطلاقه.

(١) رقم (٢٧٣٧) في الأدب، باب ما جاء في تشميت العاطس، وفي سنده الحارث الأعور، وهو ضعيف، ولكن للحديث شواهد يرقى بها، وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وقد روي من غير وجه عن النبي ﷺ، وقال: وفي الباب عن أبي هريرة وأيوب والبراء وابن مسعود.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (١/٨٨) (٦٧٣) قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا إسرائيل. وفي (١/٨٩) (٦٧٤) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا إسرائيل. والدارمي (٢٦٣٦) قال: أخبرنا عبيد الله، عن إسرائيل. وابن ماجة (١٤٣٣) قال: حدثنا هناد بن السري، قال: حدثنا أبو الأحوص والترمذي (٢٧٣٦) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو الأحوص

كلاهما - إسرائيل، وأبو الأحوص - عن أبي إسحاق، عن الحارث، فذكره.

وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وقد روي من غير وجه عن النبي -ﷺ-، وقد تكلم بعضهم في الحارث الأعور.

(١) رقم (١٠١٧) في الجنائز، باب رقم (٣٢)، ورواه أيضًا ابن ماجة رقم (٤١٧٨) في الزهد، باب البراءة من الكبر والتواضع، وفي سنده مسلم بن كيسان الضبي الأعور، وهو ضعيف، وقال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث مسلم عن أنس، ومسلم الأعور يضعف.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الترمذي في الجنائز (٣٢) وأيضا في الشمائل (٤٨:٣) عن علي بن حجر، عن علي بن مسهر، وقال: لا نعرفه إلا من حديث مسلم، ومسلم يضعف. وابن ماجة في التجارات (٦٦:١) عن محمد بن الصباح، عن سفيان و(٦٦:١) عن عمرو بن رافع عن جرير.

كلاهما عنه ببغضه: كان يجيب دعوة المملوك. وفي الزهد (١٦:٦) عن عمرو بتمامه عن مسلم بن كيسان الملائي الأعور الكوفي، فذكره.

(١) رواه البخاري ١٠ / ٩٧ في المرضى، باب وجوب عيادة المريض، وفي الجهاد، باب فكاك الأسير، وفي النكاح، باب حق إجابة الوليمة، وفي الأحكام، باب إجابة الحاكم الدعوة، وأبو داود رقم (٣١٠٥) في الجنائز، باب الدعاء للمريض بالشفاء عند العيادة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٤/٣٩٤) قال: حدثنا وكيع، وعبد الرحمن، عن سفيان. وفي (٤/٤٠٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. والدارمي (٢٤٦٨) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان. وعبد بن حميد (٥٥٤) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، وإسرائيل. والبخاري (٤/٨٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير. وفي (٧/٣١ و٩/٨٨) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. وفي (٧/٨٧) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. وفي (٧/١٥٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عوانة. وأبو داود (٣١٠٥) قال: حدثنا ابن كثير، قال: حدثنا سفيان. والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (٩٠٠١) عن قتيبة، عن أبي عوانة (ح) وعن محمود بن غيلان، عن وكيع، وبشر بن السري، عن سفيان.

أربعتهم - سفيان، وإسرائيل، وجرير، وأبو عوانة - عن منصور، عن أبي وائل، فذكره.

* الروايات مطولة ومختصرة.

جامع الأصول · الجزء ٦ · الصفحة ٥٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٦ · ص ٥٣٠