تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٧١١ - (د) النعمان بن بشير - رضي الله عنهما -: قال: «استأْذَن أبو بكر على رسولِ الله - ﷺ-، فسمعَ صوتَ عائشةَ عاليًا، فأذن له رسولُ الله - ﷺ-، فلما دخلَ قال لعائشةَ: لا أسمعُكِ ترفعين صوتكِ (١) على رسولِ الله - ﷺ-؟ ورفع يده ليَلْطِمَها، فحجزه رسولُ الله - ﷺ-، وخرج أبو بكر مُغَضَبًا، فقال رسولُ الله - ﷺ-: كيف رأيتِني أنقذتُكِ من الرجل؟ فمكثَ أبو بكر أيامًا، ثم استأْذن، فوجدهما قد اصطلحا، فقال: أدْخِلاني في سِلْمِكما كما أدخلتماني في حَرْبِكما، فقال رسولُ الله - ﷺ-: قد فَعَلنَا، [قد فعلنا]» . أخرجه أبو داود (٢) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(حَجَزه) حجزته عن كذا، أي: حُلْتُ بينه وبينه، ومنعتُه عنه.

(أنقذتك) الإنقاذ: التخليص.

(سِلْمكما) السِّلْم: الصلح، وهو ضد الحرب.

(١) في نسخ أبي داود المطبوعة: ألا أراكِ ترفعين صوتك.

(٢) رقم (٤٩٩٩) في الأدب، باب ما جاء في المزاح، من حديث يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق السبيعي عن العيزار بن حريث عن النعمان رضي الله عنه، وإسناده حسن. قال المنذري في " مختصر سنن أبي داود " رقم (٤٨٣٤)، ورواه النسائي، وليس فيه ذكر أبي إسحاق السبيعي.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٤/٢٧١) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. وأبو داود (٤٩٩٩) قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق.

كلاهما - إسرائيل، ويونس - عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، فذكره.

* أخرجه أحمد (٤/٢٧٥) قال: حدثنا أبو نعيم،والنسائي في الكبرى الورقة (١٢٣- ب) قال: أخبرني عبدة بن عبد الرحيم المروزي، قال: حدثنا عمرو بن محمد، يعني العنقزي.

كلاهما - أبو نعيم، وعمرو بن محمد - عن يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، فذكره. ليس فيه أبو إسحاق.

جامع الأصول · الجزء ٦ · الصفحة ٤٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٦ · ص ٤٩٧