٤٧٠١ - (خ م) عمرو بن العاص - رضي الله عنه -: قال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ- يقول جهارًا غير سِرّ: «إِن آل أبي ليسوا بأوليائي، إِنما وَلِيِّيَ اللهُ وصالحُ المؤمنين» .
وفي رواية: «إِن آل أبي فلان» .
قال البخاري: زاد عَنْبسةُ بنُ عبد الواحد عن بيان [بن بشر الأحمسي البَجَلي]: «ولكن لها رحم أبُلُّهَا بِبلالها» . أخرجه البخاري ومسلم (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(ببلالها) رأوا بعض الأشياء تتصل وتختلط بالنداوة، ويحصل بينهما التجافي والتفريق باليُبْس، استعاروا البَلَّ لمعنى الوصل، واليُبْس لمعنى القطيعة، والبلال: كل ما يُبَلُّ به الحلق من ماء أو لبن أو غيره، المعنى: صِلُوا أرحامكم بصلتها، ونَدُّوها بما يَبُلُّها، وقيل: البلال: جمع بلل.
٤٧٠٢ - (م) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - ﷺ-: «إِنَّكم ستَفْتَحُون أرضًا يُذْكَرُ فيها القيراطُ» . ⦗٤٩٢⦘
وفي أخرى: «[إِنَّكم] سَتَفْتَحُون مِصْرَ، وهي أَرَض يُذْكَرُ فيها القِيرَاطُ، فاسْتَوْصُوا بأهلها خيرًا، فإن لهم ذِمَّة ورَحِمًا» .
وفي أخرى: «فإن فَتَحْتُموها، فَأَحْسِنُوا إِلى أَهلها، فإن لهم ذِمَّة، وَرَحِمًا - أو قال: ذِمَّة وصِهْرًا - فإِذا رأَيتَ رجلين يختصمان فيها في موضع لَبنَة، فاخرج منها، قال: فمرَّ بربيعةَ وعبدِ الرحمنِ ابني شُرحبيلَ يَتنازعان في موضعِ لَبنَة، فخرج منها» .
وفي أخرى: «فرأيتُ، فخرجتُ» . أخرجه مسلم (١) .
(١) رواه البخاري ١٠ / ٣٥١ - ٣٥٤ في الأدب، باب تبل الرحم ببلالها، ومسلم رقم (٢١٥) في الإيمان، باب موالاة المؤمنين ومقاطعة غيرهم والبراءة منهم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٤/٢٠٣) . والبخاري (٨/٧) قال: حدثنا عمرو بن عباس. ومسلم (١/١٣٦) قال: حدثني أحمد بن حنبل.
كلاهما - أحمد، وعمرو - قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره.
(١) رقم (٢٥٤٣) في فضائل الصحابة، باب وصية النبي ﷺ بأهل مصر.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٥/١٧٣) . ومسلم (٧/١٩٠) قال: حدثني زهير بن حرب وعبيد الله بن سعيد. ثلاثتهم - أحمد بن حنبل، وزهير، وعبيد الله - قالوا: حدثنا وهب بن جرير. قال: حدثنا أبي قال: سمعت حرملة المصري، يحدث عن عبد الرحمن بن شماسة، عن أبي بصرة، فذكره.
* وأخرجه أحمد (٥/١٧٤) قال: حدثنا هارون. ومسلم (٧/١٩٠) قال: حدثني أبو الطاهر (ح) وحدثني هارون بن سعيد الأيلي.
كلاهما - هارون، وأبو الطاهر بن السرح - عن ابن وهب. قال: حدثني حرملة، وهو ابن عمران التجيبي، عن عبد الرحمن بن شماسة المهري، قال: سمعت أبا ذر، فذكره. ليس فيه أبو بصرة.