٤٦٩٥ - (خ م) عائشة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله - ﷺ-: «الرَّحِمُ مُعلَّقة بالعرشِ، تقولُ: من وَصَلَني وَصَلَهُ اللهُ، ومن قطعني قَطَعَهُ الله» . أخرجه البخاري ومسلم (١) .
٤٦٩٦ - (خ ت) أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن النبيَّ - ﷺ- قال: «مَن سَرّه أن يَبْسُط الله له في رزقه، وأن يَنْسَأ له في أَثَره، فلْيَصِلْ رحمه» . أخرجه البخاري.
وعند الترمذي: أَنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ- قال: «تعلَّموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صِلَة الرحم: مَحَبَّة في الأهل، مَثْرَاة في المال، ⦗٤٨٩⦘ مَنْسَأة في الأثر» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(يَنْسأ في أثره) نسأ الله في أجله وأنسأ، أي: أخر، والمَنْسأة: المفعلة منه، والأثر هاهنا: الأجل، وسمي الأجل أثرًا، لأنه تابع للحياة وسابقها. قال كعب بن زهير:
والمرء ما عاش ممدود له أمل ... لا تنتهي العين (٢) حتى ينتهي الأثر
(مثراة): مفعلة، من الثراء، وهو كثرة المال.
(١) رواه البخاري ١٠ / ٣٥٠ في الأدب، باب من وصلها وصله الله، ومسلم رقم (٢٥٥٥) في البر، باب صلة الرحم وتحريم قطعيتها.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٦/٦٢) قال: حدثنا وكيع. والبخاري (٨/٧) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم. قال: حدثنا سليمان بن بلال. وفي الأدب المفرد (٥٥) قال: حدثنا إسماعيل. قال: حدثني سليمان. ومسلم (٨/٧) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب. قالا: حدثنا وكيع.
كلاهما - وكيع، وسليمان بن بلال - عن معاوية بن أبي مزرد، عن يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير، فذكره.
(١) رواه البخاري ١٠ / ٣٤٨ في الأدب، باب من بسط له في الرزق بصلة الرحم، والترمذي رقم (١٩٨٠) في البر والصلة، باب ما جاء في تعليم النسب.
(٢) في اللسان: لا ينتهي العمر.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٨/٦) وفي الأدب المفرد (٥٧) قال: حدثني إبراهيم بن المنذر. قال: حدثنا محمد بن معن. قال: حدثني أبي، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، فذكره.
وبلفظ: «تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأثر» .
أخرجه أحمد (٢/٣٧٤) قال: حدثنا إبراهيم. والترمذي (١٩٧٩) قال: حدثنا أحمد بن محمد.
كلاهما - إبراهيم بن إسحاق، وأحمد بن محمد - عن عبد الله بن المبارك، عن عبد الملك بن عيسى الثقفي، عن يزيد مولى المنبعث، فذكره.