٤٦٥٠ - (خ م س) عدي بن حاتم - رضي الله عنه -: قال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ- يقول: «اتَّقُوا النارَ ولو بِشِقِّ تَمْرَة» .
وفي رواية: «من استطاع منكم أن يَسْتَتِرَ من النار ولو بِشِقِّ تَمْرَة فليفعلْ» .
وفي أخرى: «أنه ذَكَرَ النار، فتعَوَّذَ منها، وأشاحَ بوجهه ثلاث مرات ثم قال: اتقوا النار ولو بِشِقِّ تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيِّبة» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأَخرج النسائي الثالثة (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أشاح بوجهه): أعرض، وقيل: حَذِر، وقيل: أقبل بوجهه.
٤٦٥١ - (ط ت د س) أم بجيد الأنصارية - رضي الله عنها -: وكانت ⦗٤٥١⦘ ممن بايعتْ رسولَ الله - ﷺ- قالت: «قلتُ: يا رسولَ الله، إِنَّ المسكين ليقوم على بابي، فما أجدُ شيئًا أعطيه إِياه؟ قال: إِن لم تجدي إِلا ظِلفًا مُحْرَقًا فادفَعيه إِليه في يده» .
وفي رواية: أَنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ- قال: «رُدُّوا المسكين ولو بظِلف مُحْرَق» .
أخرج الأولى الترمذي، وأبو داود، والنسائي، وأخرج الثانية الموطأ، وأخرجها النسائي عن ابن بجيد (١) عن جَدَّته، ولم يسمِّها (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(ظِلْفًا مُحْرَقًا): الظِّلْف: خُفُّ الشاة، وفي كونه محرقًّا مبالغة في غاية ما يُعطى من القلة.
(١) رواه البخاري ٣ / ٢٢٥ في الزكاة، باب اتقوا النار ولو بشق تمرة، وباب الصدقة قبل الرد، وفي الأنبياء، باب علامات النبوة في الإسلام، وفي الأدب، باب طيب الكلام، وفي الرقاق، باب من نوقش الحساب عذب، وباب صفة الجنة والنار، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾، وباب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم، ومسلم رقم (١٠١٦) في الزكاة، باب الحث على الصدقة ولو بشق تمرة، والنسائي ٥ / ٧٤ و٧٥ في الزكاة، باب القليل في الصدقة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٤/٢٥٦) قال: حدثنا عبد الرحمان، قال: حدثنا سفيان. وفي (٤/٢٥٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة. وفي (٤/٢٥٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي (٤/٣٧٧) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبة، والبخاري (٢/١٣٦) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة. ومسلم (٣/٨٦) قال: حدثنا عون بن سلام الكوفي، قال: حدثنا زهير بن معاوية الجعفي.
ثلاثتهم - سفيان، وشعبة، وزهير - عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن معقل، فذكره.
(١) في الأصل والمطبوع: عن أبي بجيد، وما أثبتناه من الموطأ والنسائي المطبوع.
(٢) رواه الموطأ ٢ / ٩٢٣ في صفة النبي ﷺ، باب ما جاء في المساكين، وأبو داود رقم (١٦٦٧) في الزكاة، باب حق السائل، والترمذي رقم (٦٦٥) في الزكاة، باب ما جاء في حق السائل، والنسائي ٥ / ٨٦ في الزكاة، باب تفسير المسكين، وباب رد السائل، وقال الترمذي: حديث أم بجيد حديث حسن صحيح، قال: وفي الباب عن علي، وحسين بن علي، وأبي هريرة، وأبي أمامة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٦/٣٨٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون. قال: أخبرنا ابن أبي ذئب. وفي (٦/٣٨٢) قال: حدثنا حجاج وأبو كامل. قالا: حدثنا ليث، يعني ابن سعد. وفي (٦/٣٨٢) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. قال: حدثنا الليث. وفي (٦/٣٨٣) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق. وأبو داود (١٦٦٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا الليث. والترمذي (٦٦٥) قال: حدثنا قتيبة. قال: حدثنا الليث بن سعد. والنسائي (٥/٨٦) قال: أخبرنا قتيبة. قال: حدثنا الليث. وابن خزيمة (٢٤٧٣) قال: حدثنا الربيع بن سليمان. قال: حدثنا شعيب. قال: حدثنا الليث.
ثلاثتهم - ابن أبي ذئب، واالليث، ومحمد بن إسحاق - عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عبد الرحمان بن بجيد، فذكره.
قال الترمذي حديث أم بجيد حديث حسن صحيح.